الرئيسيةمنوعاتشاهد بالقيديو:توفيق عكاشة فى أول حوار بعد عودته للتليفزيون...

شاهد بالقيديو:توفيق عكاشة فى أول حوار بعد عودته للتليفزيون…

” النظام بريء من إسقاطي.. لست نادمًا على لقاء السفير الإسرائيلي.. الكل باعني وخلع”.. 3 رسائل وجهها الإعلامي توفيق عكاشة، في أول حوار منذ إسقاط عضويته في مجلس النواب مارس 2016، واعتكافه في مزرعة ورثها عن والدته بمركز بلبيس في محافظة الشرقية على مدار عامين.
60 دقيقة مدة حوار، تحدث خلالها توفيق عكاشة بـ”الجلباب”، وسط عدد من العاملين في مزرعته، عن عودته للظهور على قناة الحياة، وكواليس إسقاط عضويته، ومن قادوا الحملة ضده، وهل يترشح في الانتخابات القادمة؟ وزواجه من الإعلامية حياة الدرديري.. وإلى نص الحوار
– أنا مذيع كرة قدم.. وباقي الإعلاميين بتوع “سلة”
– لماذا تراجعت عن قرار اعتزالك العمل السياسي والإعلامي بعد إسقاط عضويتك في البرلمان؟
لا ثوابت في العمل السياسي والإعلامي وأرى أحداثًا ومواقف كثيرة وأريد أن أصرح برأيي فيها، والإعلام مهنتي منذ تخرجي وعملي في “ماسبيرو”، ووجودي في مزرعتي منذ إسقاط عضويتي لأن الزراعة مهنة أسرتي.
– هل عودتك أمر مرتب له على قناة الحياة؟
غير صحيح، كنت بصدد ترتيب عودة قناة الفراعين، ولكن لم أجد أي جدية من وكالة إعلانية لرعاية القناة، وتبني مواقفها، وأنا كنت أصرف على القناة، وكان هناك عجز شديد وبصراحة تحملت وقتها وقلت البلد في حالة حرب على الإرهاب، وأنا لا أستطيع تحمل هذه الخسائر، أنا ضحيت بما يكفي من أجل مصر، ودفعت مبالغ باهظة لاستمرار القناة، علشان البلد، الآن البلد قامت وأصبحنا دولة مؤسسات، فلا بد من قيام القنوات بشكل مؤسسي وتمويل محترم.
– عشاء السفير الإسرائيلي “مش جريمة”.. وأرفض مقابلته بالنقاب مثل باقي السياسيين
– ما حجم الخسائر التي تكبدتها في غلق قناة الفراعين؟
35 مليون جنيه، وكله مما ورثته من أسرتي.
– هل يعني قبولك العمل في قناة الحياة غلق الفراعين نهائيا؟
لا، ولكن عودة قناة الفراعين مرهون بوجود وكالة إعلانية جادة لرعاية القناة، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
– تردد أن الدولة تستعين بك في قناة الحياة لمخاطبة شريحة لا يصل إليها أحد غيرك.. هل هذا صحيح؟
ضاحكا، كلام مصاطب، إحنا بلد 104 ملايين مواطن، شغالين محللين سياسيين، وإعلاميين ونقاد رياضين، والأمر باختصار رأيت في عرض شركة إعلام المصريين جدية كبيرة، وهو عرض مغرٍ ماديا، لماذا أرفض؟ وهو بالمناسبة أقوى عرض مادي لإعلامي مصري، أنا أغلى إعلامي الآن في مصر وفقا للعقد.
– لكن لا يوجد في العمل الإعلامي مالك قناة يعمل في أخرى.. لماذا وافقت؟
وإيه المشكلة، أنا جالي عرض قبل توقيع عقدي مع إعلام المصريين، من طارق صيام بقناة النهار ورفضته، لأن قناة النهار مملوكة لشخص، لكن قناة الحياة مملوكة لشركة مساهمة، وهى الأضخم في السوق المصري حاليا، ولديهم التزامات قوية، وأكبر استثمار في الإعلام حاليا بلا منازع.
– ما رأيك فيما يتردد بأن النظام استعان بك في مواجهة إعلام الإخوان؟
أولا ما يقدمه الإخوان ليس إعلاما وإنما إسفافًا، وهم يعتقدون أنهم ما زالوا في صراع على الحكم ويحاولون استعادته ضد إرادة المصريين في 30 يونيو، وهم واهمون لأنهم لا يصلحون لحكم قرية، ووصلوا للحكم في غفلة.
 
 
المادة السابقة
المقالة القادمة
مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات