استدعت وزارة الخارجية الكويتية السفير الإيراني لدى البلاد، وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية ما وصفته بالتدخل في الشؤون الداخلية الكويتية، في خطوة تؤكد تمسك الكويت بسيادتها الوطنية ورفضها أي تدخل في شؤونها الداخلية.
وبحسب ما أوردته قناة «يورونيوز» في خبر عاجل، جاء التحرك الدبلوماسي الكويتي على خلفية اعتراضات تتعلق بالتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الوقائع محل الاحتجاج.
ويأتي هذا التحرك في إطار العلاقات الكويتية الإيرانية، وسط تأكيد أهمية احترام سيادة الدول واستقلالها، والالتزام بمبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، باعتبارها من القواعد الأساسية المنظمة للعلاقات الدولية.
وتُعد مذكرة الاحتجاج إحدى الوسائل الدبلوماسية الرسمية التي تستخدمها الدول للتعبير عن رفضها لمواقف أو تصرفات تعتبرها مخالفة لمصالحها الوطنية، وإبلاغ الطرف الآخر باعتراضها عبر القنوات الرسمية.
وتترقب الأوساط المعنية أي رد رسمي من الجانب الإيراني على الخطوة الكويتية، وما قد يترتب عليها من تحركات دبلوماسية لاحقة، في ظل أهمية استمرار قنوات التواصل بين البلدين والتعامل مع الخلافات بالوسائل السياسية والدبلوماسية.
