تحول الفرح الى حزن والزغاريد الى صراخ وعويل ومن استقبال للمهنئين الى استقبال المعزين، هكذا كان أسرة عروس الدقهلية بقرية منشأة البدوى بمركز طلخا بالدقهلية، لقيا مصرعهما وشقيقة العروس في حادث قبل الفرح بساعات تتويجا لسنوات من الخطوبة.
سارة جمعة صاحبة الـ 19 عاما طالبة فى الثانوية الأزهرية انتظرت سنوات لتزف على خطيبها في ليلة العمر وارتداء الفستان الابيض الا ان الفرح تحول الى احزان وسالت الدماء على فستانها الابيض لتودع الحياة .
ففي زفة العروسان انقلبت السيارة، ولقى العروسان مصرعهما وشقيقة العروسة، واصيب عم العريس باصابات خطيره اثناء الاحتفال بزفافهما حيث انقلبت السيارة “دوق 6524 ملاكى والتى يقودها عمه البادى محيى ابراهيم على طريق منشاة البدوى بالمنصورة.
انتقلت سيارات الاسعاف الى مكان الحادث وتبين أن العروس سارة جمعه إبراهيم.19 عاما طالبة بالثانوية الأزهرية، والعريس،محمد ابراهيم محمد ٢٣ عاما مجند وزينب جمعه 15 عاما شقيقة العروس واصيبوا بنزيف حاد وكسور ولفظوا انفاسهم داخل المستشفى، وتم التحفظ على السيارة على ذمة تصرفات النيابه.
شيع الالاف من أهالى قرية منشاة البدوى والقرى المجاوره التابعه لمركز طلخا جثامين عروسى القرية وشقيقة العروس فى مشهد جنائزى مهيب وسط بكاء وعويل اقاربهم واصدقائهم وابناء القرية ولسان حالهم “عرسان الجنة”.
وداخل المسجد الكبير بالقرية خرجت جنازة محمد ابراهيم وعروسه سارة وشقيقتها زينب في الساعات الأولي من صباح اليوم،
انطفات الانوار وتعالت أصوات القرآن في منازل القرية بعد أن كان يسكنها الفرح والغناء لتعلن القرية حالة الحداد.
