يقول الصحفي وليد صبري عن المقابلة التي أجراها مع رئيس السودان الاسبق المشير عبدالرحمن سوار الذهب: “أتذكر أول سؤال وجهته له: كيف تنازلت عن السلطة طواعية؟ وما شعورك وقتها؟ وكيف أقدمت على تلك الخطوة الصعبة؟ وكيف كنت زاهداً في السلطة؟
يضيف صبري: ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة، ورد على سؤالي بإجابة بسيطة وبعبارة قصيرة: من أجل السودان”.
أما سؤالي فهو: هل كان سوار الذهب رجلا ساذجا ام كان رجلا من ذهب، يستحق الخلود في ذاكرة الشعوب؟
