الرئيسيةأخبار الكويتتضامن عربي واسع مع السعودية ضد التصريحات الإسرائيلية الاستفزازية

تضامن عربي واسع مع السعودية ضد التصريحات الإسرائيلية الاستفزازية

• الرياض تثمّن مواقف الدول الشقيقة وتؤكد: الشعب الفلسطيني صاحب حق وليس دخيلاً على أرضه

• “مجلس التعاون” يدين التصريحات المسيئة للمملكة ويعتبرها خطيرة وغير مسؤولة ويدعو للوقوف ضدها بحزم

•

• “الجامعة العربية”: تصريحات نتنياهو مرفوضة وتعكس انفصالاً تاماً عن الواقع

• “التعاون الإسلامي”: محاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم “تطهير عرقي”

ثمّنت المملكة العربية السعودية، المواقف التي أعلنتها الدول العربية والإسلامية من رفض واستهجان قاطع للتصريحات الصادرة عن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد المملكة.

وأكدت الخارجية السعودية في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية «واس» أمس: «أن هذه المواقف تجسد مركزية القضية الفلسطينية لدى الدول العربية والإسلامية الشقيقة»، مشددة على رفضها القاطع لمثل هذه التصريحات التي “تهدف إلى صرف الأنظار عن الجرائم والانتهاكات المستمرة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأشقاء الفلسطينيين في غزة بما في ذلك ما يتعرضون له من عمليات تطهير عرقي”.

وشددت على أن “الشعب الفلسطيني الشقيق صاحب حق أصيل في أرضه والفلسطينيون ليسوا مهاجرين أو دخلاء يمكن طردهم متى شاء الاحتلال”، مؤكدة أن «هذه العقلية المتطرفة هي التي تقف عائقا أمام السلام من خلال رفضها للتعايش السلمي وإفشال مبادرات السلام التي تبنتها الدول العربية واستمرارها في انتهاك الحقوق الفلسطينية منذ أكثر من 75 عاما”.

وأشار البيان إلى أن الاحتلال الإسرائيلي قام بتدمير قطاع غزة بالكامل وقتل وإصابة ما يزيد على 160 ألف شخص معظمهم من الأطفال والنساء دون أي اعتبار إنساني أو أخلاقي.

وأكدت المملكة في بيانها أن حقوق الشعب الفلسطيني ستبقى ثابتة لا يمكن لأي جهة سلبها، مشيرة إلى أن السلام الدائم لن يتحقق إلا بالعودة إلى منطق العقل والقبول بمبدأ التعايش السلمي عبر حل الدولتين.

ودان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي بشدة تصريحات الاحتلال الإسرائيلي ضد السعودية.

وقال البديوي في بيان صحافي إن “هذه التصريحات الخطيرة وغير المسؤولة تؤكد نهج الاحتلال الإسرائيلي في عدم احترام القوانين والمعاهدات الدولية والأممية وسيادة الدول”.

وجدد تأكيد الموقف «الثابت والراسخ» للسعودية ودول مجلس التعاون الخليجي في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى الجهود الكبيرة والقيمة التي تبذلها في مختلف المحافل الإقليمية والدولية لدعم القضية الفلسطينية.

وأكد أن هذا الدعم يرتكز على ضرورة التوصل إلى حل الدولتين وضمان سيادة الشعب الفلسطيني على جميع أراضيه المحتلة منذ يونيو 1967 وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق اللاجئين في العودة وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.

ودعا البديوي في هذا المجال المجتمع الدولي إلى الوقوف بشكل «جاد وحاسم» ضد تصريحات الاحتلال الإسرائيلي العدوانية، والتي تشكل تهديدا وخطرا على أمن واستقرار المنطقة والعالم أجمع.

وأكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، رفضها القاطع لتصريحات نتنياهو تجاه السعودية، وقالت في بيان على لسان وزارة خارجيتها أمس إن الإمارات تعرب عن “إدانتها واستنكارها الشديدين لتصريحات بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن إقامة دولة فلسطينية في الأراضي السعودية”.

وأكدت رفضها القاطع لهذه التصريحات التي تعتبر تعديا سافرا على قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

ونقل البيان عن وزير الدولة الإماراتي خليفة شاهين المرر، إعرابه عن “تضامن دولة الإمارات الكامل مع السعودية والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطول أمنها واستقرارها وسيادتها”.

وأكد المرر “أن سيادة السعودية خط أحمر، وأن دولة الإمارات لا تسمح لأي دولة بتجاوز ذلك أو التعدي عليه”.

ودانت دولة قطر بأشد العبارات تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الاستفزازية، مشددة على أنها تعد “خرقا سافرا للقانون الدولي وانتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة”.

وأكدت الخارجية القطرية في بيان صحافي تضامن الدوحة التام مع السعودية، داعية المجتمع الدولي إلى “التصدي بحزم للاستفزازات الإسرائيلية”.

وجددت الوزارة رفض قطر القاطع لدعوات التهجير القسري للشعب الفلسطيني الشقيق، محذرة من أن مثل هذه الدعوات من شأنها إعاقة فرص السلام وتجدد المواجهات في المنطقة.

وأعربت مملكة البحرين عن إدانتها الشديدة واستنكارها لتصريحات الاحتلال الإسرائيلي «غير المسؤولة». وشددت الخارجية البحرينية في بيان صحافي على تضامن المنامة الكامل مع السعودية والوقوف إلى جانب أمنها واستقرارها وسيادتها. وأعربت سلطنة عمان عن تضامنها التام مع السعودية ورفضها تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضد المملكة ووحدة أراضيها.

وجددت وزارة الخارجية العمانية في بيان تأكيد موقف السلطنة الثابت والداعم لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل أراضيها السيادية في فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقا للقرارات الدولية ومبادئ القانون الدولي وبما يكفل تحقيق الاستقرار الدائم للمنطقة.

وفي سياق متصل، استنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي تستند إلى «منطق مرفوض» لافتا إلى أنها تعكس “انفصالا تاما عن الواقع”.

وشدد أبوالغيط، على أن الدولة الفلسطينية «لن تقوم سوى على أرض فلسطين التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وإقليمها هو الضفة الغربية وقطاع غزة بلا انفصال بينهما» مؤكدا أن أي أفكار أخرى لا تعدو أن تكون «أضغاث أحلام أو أوهاما» لا وجود لها إلا بأذهان من ينطقون بها.

ودانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بأشد العبارات التصريحات الإسرائيلية المعادية لحق الفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلة وذات السيادة على ترابهم الوطني، والدعوات العدوانية تجاه السعودية، باعتبارها دعوات تحريضية مدانة، تمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وسيادة الدول.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة في بيان أمس أن الحكومة الإسرائيلية تواصل سياساتها وتصريحاتها الاستفزازية التي تمس بسيادة الدول وقواعد القانون الدولي، مشددا على رفض الأردن المطلق لهذه التصريحات الاستفزازية والتي تعكس فكرا إقصائيا تحريضيا معاديا للسلام وتدفع نحو مزيد من التصعيد في المنطقة.

وأكد وقوف الأردن الكامل وتضامنه مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، مطالبا المجتمع الدولي بضرورة إدانة واستنكار هذه التصريحات غير المسؤولة.

كما أعرب العراق عن إدانته واستنكاره الشديدين للتصريحات الإسرائيلية الاستفزازية، وأكد عبر وزارة خارجيته رفضه القاطع لهذه التصريحات التي عدها “انتهاكا صارخا لسيادة السعودية واعتداء على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني فضلا عن مخالفتها لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

وأعرب العراق عن تضامنه الكامل مع السعودية وأمنها القومي ووحدة أراضيها مؤكدا موقفها الثابت في دعم امن واستقرار الدول ورفضها المساس بالسيادة الوطنية لأي دولة.

كذلك، أدانت منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات، التصريحات المرفوضة وغير المسؤولة التي تفوه بها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت المنظمة في بيان أن ذلك يعد تحريضا على المملكة العربية السعودية ومساسا بسيادتها وأمنها القومي ووحدة أراضيها في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وشددت على أن هذه التصريحات العنصرية تأتي في إطار مواصلة إنكار قوات الاحتلال للحقوق التاريخية والسياسية والقانونية للشعب الفلسطيني الأصيل في وطنه ومحاولة إسرائيلية يائسة للالتفاف على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني بما فيها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

وجددت رفضها وإدانتها مخططات ومحاولات تهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه، معتبرة ذلك تطهيرا عرقيا وجريمة وانتهاك صارخ للقانون الدولي.

وثمنت المواقف التاريخية الراسخة والجهود الحثيثة التي تبذلها السعودية في توفير كافة أشكال الدعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحشد الجهود الدولية لتنفيذ حل الدولتين استنادا إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

بدوره، استنكر رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، بأشد العبارات التصريحات غير المسؤولة التي أطلقها الاحتلال الإسرائيلي، محذرا من خطورة هذه التصريحات كونها سوف تؤدي لتأجيج الصراعات بالمنطقة وتهديد الأمن والاستقرار والسلم العالمي.

وأكد رفض البرلمان العربي لهذه التصريحات التي تمس سيادة السعودية وأمنها واستقرارها كما أنها تعد خرقا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وشدد اليماحي على أن أمن واستقرار المملكة هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمساس به لا يمكن قبوله، مؤكدا تضامن البرلمان العربي الكامل مع المملكة العربية السعودية للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرار شعبها.

واعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالسيطرة على قطاع غزة والتهجير القسري للفلسطينيين يشكل تهديدا خطرا للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وقال عراقجي خلال اتصال هاتفي مع نظيره المصري د.بدر عبدالعاطي، أمس، إن «مخطط التهجير القسري لأهالي غزة مؤامرة استعمارية تهدف إلى محو فلسطين»، مؤكدا أن هذا يشكل “تهديدا خطرا لاستقرار المنطقة وأمنها”.

وشدد وزير الخارجية الإيراني على “ضرورة اتخاذ موقف موحد وقوي من قبل الدول الإسلامية لمواجهة هذه المؤامرة التي تستهدف مصير الشعب الفلسطيني”.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات