لا أدري اذا قدر لي يومآ إن املك منصبآ ماذا أفعل في مناصرين الفساد،
اذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يموت الفساد،
يقولون إن خير الكلام ماقل ودل، وقليل الكلام في ذلك المقال، أن مناصرين الفساد أصبحوا نجوم تتلألأ في كل مكان حتي وضعت صورهم علي تشرتات الاطفال، ياللعجب عندما تشاهد أفواه الفاسدين تتحدث عن حقوق الشعب، وضمير الأمة
وربما يسأل سأل من هم مناصرين الفساد،الذين ملؤا الأرض فسادآ وكانوا سبب ذهق ارواح الكثير من الابرياء، وتشرد الأطفال، ونشر التخلف
أنني لا أبالغ اطلقآ فيما اقوله لكم فالحقيقة لا تحتاج منكم إلا قليل من المجهود وشوية من السعي وارء كشف المستور،
الفساد هو عنوان لظلم جرثومة تحتاج منا لمبيد قاتل، هو عدو داخلي يدمر الدولة ومؤسساتها، الفساد طريق للبطالة والفقر والجهل والتخلف، والعدو الداخلي خطير جدآ يقتل ببطئ يدمر دون ان تدرك الدولة من سبب ذلك التدمير،
أنا لا أتهم بلادي فقط بالفساد لا سمح الله، إنما استشعر
حاله من العجب العجاب، فبلادي أصبحت أيقونة في الفساد، توغل في المصالح الحكومية مثل الطعون، لا يعرف معني ظروف الطبقة الكادحة ، ولا يعطيهم الفرصة لكي يعيشوا يوم حلو، مثل البني آدمين،
وهنا الإجابة…….
كلنا مشاركون في الفساد، بداية من المواطن الذي احترق إشارة المرور إلي العسكري الذي سمح بذلك،
انا فاسد لأني لن املك الجرأة لإيقاف ظلم شاهدته أمام عيني، وانت فاسد لأنك سمحت لنفسك إن تتنازل عن حقك في يوم من الأيام، وهم فاسدون لأنهم استحوذوا علي خيرات البلاد واحتكاروها لأنفسهم،
أرجوك أخي المواطن لأ تناصر الفساد ولا تسمح أن تكن منهم، فالباطل قريبآ سوف ينتهي، والحق دائمآ يستمر، ذلك بشره من الله ووعد الله قريبآ يتحقق،
مناصرين الفساد هم الذين ألفوا كتب القانون من أجل أن تطبق علي غيرهم من الغلابة والطبقة الكادحة
دون أن تلمس منهم شعره واحده، هؤلاء صانعوا الفساد،
الراشى والمرتشي فاسدون، والمعلم المهمل في تدرس التلاميذ فاسد، والدكتور المهمل في علاج المرضا فاسد، المتواطئين والعاجزين عن كلمة حق فاسدون، المثقفين الذين قيدت أقلامهم فاسدون، والقاضي الذي لا يحكم بالحق فاسد، والحكومة الذي لا تهتم بشعبها أكثر فسادآ، المؤسسات التي لا توفر سبل الراحة فاسده،والمرأة التي لا تهتم بإخراج جيل متعلم وتربية سليمة فاسده،
لن ولا يتنهي الفساد، إلا إذا أصبح حب الوطن اكبر من أنفسنا، وإذا طبق القانون، وأصبح العدل عنوانآ فعليآ للبلاد،
حفظ الله مصر من شر الفاسدين،