كشفت تحقيقات النيابة العامة عن تفاصيل جديدة في واقعة مقتل المذيعة شيماء جمال، عن وجود عملية إتلاف عمدي لكاميرات المراقبة إحدى الوحدات السكنية ذات الصلة بمسرح الجريمة وأن النيابة العامة فحصت عددًا من الأجهزة الإلكترونية، والتي منها ما أُتلف عن عمد لإخفاء ما به من معلومات، فندبت النيابة العامة خبراء متخصصين لاتخاذ إجراءات لاسترجاع البيانات المحذوفة.
وأفادت تحقيقات النيابة العامة أن صديق زوج شيماء جمال كان شريكا في الجريمة وأنه كان على علم بخطة الجريمة قبل تنفيذها بفترة، كما أنهما وضعا خطة تلك الجريمة معاً، وأنه قبل مساعدة زوجها في تنفيذ هذا المخطط، وقيامهما بدفنها سويًّا عقب قتلها نظير مبلغ ماليٍّ وعده به، فنفَّذ ما اتفقا عليه، مما يجعله ذلك متهمًا بوصفه فاعلًا أصليًّا في الجريمة.
كانت النيابة العامة تلقت إخطارًا بالقبض على زوج المذيعة شيماء جمال من الشرطة صباح اليوم، بعد رحلة بحث من الشرطة ضمت فريقا أمنيا موسعا شارك فيه نحو 20 ضابطًا حتى نجح في تتبع خط سير المتهم الذي تنقل ما بين 3 محافظات وهي الجيزة والإسكندرية والسويس التي كانت المحطة الأخيرة للقبض عليه في منزل صديقه «فاروق. أ» صاحب شركة استيراد وتصدير.
ولا يزال زوج شيماء جمال يمثل حتى الآن أمام جهات التحقيق لسماع أقواله في جريمته بتهمة القتل العمد لزوجته الثانية التي تزوجها عرفيًا في عام 2017 وأن الزواج تحول إلى رسمي في عام 2019.
وبحسب مصادر أمنية، كانت شيماء جمال تطلب من زوجها مبالغ مالية وفي حالة امتناعه كانت تهدده بإبلاغ زوجته الأولى والجهة التي كان يعمل فيها، وأنه خطط للانتقام منها وقتلها.
