الرئيسيةأخبار الكويتالإغلاق «خرّب نفسية»... المسافرين

الإغلاق «خرّب نفسية»… المسافرين

قوبل قرار الإغلاق العام للحدود ووقف الرحلات التجارية حتى الأول من يناير المقبل، بردود فعل شعبية متباينة، بين مرحب به كخطوة استباقية لمواجهة السلالة الجديدة من فيروس «كورونا»، ومعترض لأن القرار «خرّب» ترتيبات من يخططون لقاء إجازة رأس السنة الميلادية خارج الكويت، وخرّب معها نفسياتهم بعدما اضطرهم للبقاء في الكويت وإلغاء السفر.

ففي الجانب المعارض للقرار، قال المواطن عبداللطيف الحنتوش، الذي كان قد حجز للسفر إلى دبي للاحتفال برأس السنة هناك مع مجموعة من أصدقائه، إن القرار أتعسه بعد أن اتصل به أحد أصدقائه ليبلغه به، ما دعاه الى الاتصال بمكتب السفريات والتأكد من إلغاء الحجوزات واسترجاع مبلغ التذاكر.

وقال منصور الرميزان إن إغلاق المطار سيرفع أسعار حجز الجواخير والإسطبلات والمزارع والشاليهات، بالإضافة الى أن منع التخييم لهذا العام سيدمر نفسية الأطفال فلا سفر ولا خيمة ولا شاليه، فأين المفر؟ وأيده في ذلك أبو جزاع الظفيري الذي أكد أنه منذ سماع خبر إلغاء السفر وهو يبحث عن استراحة لقضاء عطلة رأس السنة بها، لافتاً الى «خسارتي 2800 دينار ما بين حجوزات للتذاكر والفندق لي وعائلتي، حيث كنا مخططين للسفر لتركيا في الـ27 الشهر الجاري، ولكن الإغلاق حرمنا من السفر، وأتنمى سرعة فتح الأجواء والمنافذ وألا نكون بيد الدول الكبرى تلعب بنا والتي أتعبت نفسياتنا».

وفي الجانب المؤيد، أبدى المواطن عبدالله العنزي موافقته قرار تعليق رحلات الطيران من وإلى مطار الكويت الدولي وإغلاق المنافذ الحدودية البرية والبحرية، مبينا أن الوضع الصحي العالمي عاد للتأزم بعد ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا، لذا فإن قرار الإغلاق يعتبر حكيما، حيث تدارك الأمر قبل تفشي الفيروس من جديد.

وأشار العنزي إلى أنه لم ينو السفر خلال عطلة رأس السنة، «إلا أنه لابد من الأخذ في الاعتبار أن هناك مواطنين كويتيين سيكونون عالقين في الخارج بعد إلغاء رحلاتهم ولابد من ترتيب حجوزاتهم وإقامتهم».

من جانبه، اعتبر طلال بدر أن «القرار خطوة استباقية بالشكل الصحيح لمنع تفشي الفيروس، ورغم ان السلالة الجديدة مصدرها بريطانيا إلا أن القرار صائب بالإغلاق التام لحين تدارس الوضع الصحي في العالم».

من جهته، أشار خالد العنزي إلى أنه كان يخطط لقضاء عطلة رأس السنة في دبي، إلا أن قرار إغلاق المطار ألغى مشروع السفر. ورأى أن إغلاق المطارات ليس بالحل الأمثل للحد من تفشي الفيروس، بل لتأمين الوضع الصحي لابد من حملات توعية من جديد تحض المواطنين والمقمين على الالتزام بالتدابير الاحترازية وعدم التهاون فيها لحين البدء في عملية التطعيم وأخذ اللقاح.

سعد الفضلي علق في بريطانيا المواطن سعد الفضلي اختلف معه الوضع بعد قرار الإغلاق، لأنه كان قد حجز للعودة من بريطانيا، حيث يرافق ابنته للدراسة هناك، ولكن القرار أتعسه وضيق خلقه لأنه كان يود الاحتفال برأس السنة وسط عائلته.

تركي الظفيري … في السعودية تمنّى تركي الظفيري أن يبيّن المسؤولون أسباب قرار إغلاق المطار والمنافذ البرية، حتى لا يتسبب القرار في هلع الناس. وقال: «حالياً أنا في المملكة العربية السعودية والقرار صدر بأنه سيطبق بذات اليوم وهو ما سبب لنا ربكة وصعوبة في العودة».

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات