بعثت الإعلامية عائشة الرشيد، رسالة تأبين في فقيد الأمة العربية والإسلامية المغفور له بإذن الله الشيخ صباح الأحمد طيب الله ثراه.
وقالت الرشيد: “أسأل الله القادر المقتدر الذي فجر الماء من الحجر وجعل في الآفاق آيات وعبر ، أن يغفر لأميرنا المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ صباح الأحمد طيب الله ثراه وأن يرحمه ويسكنه فسيح جناته وأن يمن علينا وعليكم بالصحة والعافية وأن يرزقنا ويرزقكم نعيم بلا كدر وأن يجمعنا ويجمعكم جميعا مع أحبتنا ومع شفيعنا سيدنا محمد.
وأضافت “الرشيد” أن الكويت حزينة على فارسها وقائدها الذي ترجل عن جواده المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ صباح الأحمد طيب الله ثراه، هذا الرجل الذي لن ينساه العالم والذي ترك تاريخ مشرف خلفه، فارس الدبلوماسية الذي حمل هموم وطنه وأمته العربية والإسلامية وكان سندا في أصعب الأزمات، رحل حكيم العرب وسيظل تاريخه واسمه مخلدا في سجل العظماء ولن ننساه أبدا”.
مشاعر جياشة اعتصرت قلوب أهل الكويت وقلوب قيادات وحكومات وشعوب الأمة العربية، مشهد أليم عندما ودعت الكويت أميرها وقائدها الشيخ صباح الأحمد طيب الله ثراه، من من لم يبك ومن منا لم تنزل دموعه على الأب والقائد، على الأب ، قائد الإنسانية وأمير الدبلوماسية، كنا ننتظر عدته مشافى معافى ولكنه قدر الله الذي استرد أمانته، والكلمات تعجز عن أن توفيه حقه، فالكويت حزينة وتبكي قائدها.. نسأل له المغفرة والرحمة وأن يجازيه الله على ما قدمه للكويت وشعبها والإنسانية جمعاء”.
” مسيرة استمرت 9 عقود وحافلة بالعطاء، 70 عاما في العمل الدبلوماسي، ميرة متفردة جعلت من سموه متوجا بين الملوك والرؤساء والزعماء، وجعل اسم الكويت عاليا بعلاقته القوية المتجذرة بين دولل العالم، سمو الأمير نموذج متفرد لا مثيل له في التعامل مع الأحداث المحلية و الخليجية والعربية والدولية.
” ترجل من أنشأ مدرسة جديدة في الدبلوماسية هي المدرسة الهادئة، مدرسة النفس الطويل كما وصفه عصمت عبد المجيد وزير الخارجية المصري، والأمين العام لجامعة الدول العربية السابق، في حديث مع خلال استعداد لكتابة كتاب عن الأمير الراحل”.
بالفيديو| عائشة الرشيد تنعي الشيخ صباح الأحمد “الكويت حزينة”
“كنت قريبة من الأمير لأني عملت بالصحافة من كنت طالبة وكان دائما يشجعني وعندما كنت أريد معرفة معلومة يرد : لا تتذاكي عليا واطرحي سؤالك شكل مباشر”ظن مضيفة “كان حنونا ويقول أنتم أولادي وأنا أبوكم وعلاقتي بي كانت وثيقة وإذا شاهد لقاء تليفزيوني لي ويشيد بي وإذا كان له ملاحظات يقول عندما أراكي سأقولها لك، ويطلق علي برنسيسة الصحافة، وعندما أبلغته أني سأكتب عنه كتابا بعنوان الشيخ الصباح الأحمد الكاريزما الشخصية والبعد الإنساني، ضحك كعادته وقال ثقتب بك كبيرة ولكن هناك أحداث يجب تجاونها حرصا على العلاقات ، فرد ثقتي بك كبيرة”.
شاهد الفيديو..
مقالات ذات صلة
