كشف المستشار القانوني أحمد شعراوي، عن أي الضمانات أقوي لحفظ الدين وأكثرها سهوله في التحصيل (الشيك -الكمبيالة-إيصال الأمانة- إقرار الدين المزيل بالصيغة التنفيذية)، مشيرًا إلى انه من الضروري توثيق التعاملات دائما بموجب عقد لبيان التزامات وحقوق كل طرف ولا يترك الأمر بدون توثيق وتركه للذاكره وهو ما يكون له الأثر في التشكك ومظنة النسيان وغيرها من الأمور التي من الممكن ان تأكل من خلالها أموال الناس بالباطل.
وتابع شعراوي، ان توثيق التعامل فيه ضبط للتعامل وحفظ وصيانه حقوق الطرفين وليعلم كل طرف حقه والتزامه اتجاه الاخر مهما طال الزمن
واهم هذه الضمانات والأكثر تداولا هي الشيك وإيصال الامانه والكمبيالة وإقرار الدين، كما ان بداية الشيك والكمبيالة هي من الأوراق التجاريه ولكن يتميز الشيك بأن له حمايه جنائية اما الكمبيالة فإن كانت هي سند دين الا انها ليست لها حمايه جنائية بقوة الشيك.
واشار إلى أن الأفضل هو الشيك مع الحرص علي مده الحمايه الجزائية له وهي ٤ شهور بحيث إذا مضي علي تاريخ تحرير الشيك ٤ شهور فلا يجوز تقديمه للنيابة لانقضاء ٤ شهور علي تاريخ تحريره، وكذلك مدته المصرفية ٦ شهور يجب تقديمه للبنك لصرفه خلال ٦ شهور .
واوضح ان فقد حمايته الجزائية فلا يكون أمام الدائن سوي المطالبه المدنية بقيمة الشيك وبذلك يكون مثل الكمبيالة كورقه دين مدني
اما إيصال الامانه فله حمايه جزائية فضلًا عن كونه سند دين مدني ولكن القانون تتطلب بعض الشروط حتي تتوافر جريمة خيانه الأمانة بموجب ايصال الأمانة .
ورأي شعراوي، أن الشيك اقوي حيث ان القانون لم تتطلب لتوافر أركان جريمه الشيك سوي عدم صرفه لاي سبب، اما إقرار الدين فهو من سندات الدين المتداوله ولم يتمتع باي حماية جزائية ولكنه له ميزه في قوة تنفيذه باعتباره حكم مزيل بالصيغة التنفيذية ويمكن لصاحبه سلوك التنفيذ مباشرة علي مدينه بعد إعلانه بالقرار بإجراء منع سفر وحجز بنوك وحجز سيارات علي المدين ولا يمكنه اجراء ضبط واحضار الا بعد استصداره حكما نهائيا بقيمه إقرار الدين، وأن الشيك أقوي الضمانات يليه إقرار الدين ثم ايصال الأمانة ثم الكمبيالة، هذه سندات الدين الأكثر تداولا ذكرتها علي سبيل المثال وليس الحصر.
شاهد الفيديو..
