كشفت الإعلامية الكويتية عائشة الرشيد تفاصيل جديدة في واقعة اتهام مصريين يعملون بالقنصلية المصرية فى الكويت بضرب وإهانة مواطن كويتى، مؤكدة أن ما يتم تداوله في هذا السياق يخلو من الدقة، وهناك شائعات تم ترديدها وانساق وراءها الكثيرون.
وأوضحت«الرشـيد »،أن هناك شخص أو جماعة دبرت تلك الواقعة للإساءة إلى مصر وضرب العلاقات بين الشعبين والبلدين خاصة خلال زيارة رئيس الوزراء الكويتى جابر مبارك الحمد الصباح والوفد رفيع المستوى المرافق له إلى مصر التى تجري حاليا وتزخر بعدد من الاتفاقيات والشراكات المثمرة بين البلدين.
وأشادت الإعلامية الكويتية بتعامل مصر مع الواقعة، قائلة: «: أن مصر تعاملت مع الواقعة باتخاذ إجراءاتها الرسمية، حيث وجه وزير الخارجية سامح شكري بفتح تحقيق فى الواقعة والوقوف على ملابسات اتهام المواطن الكويتى لأشخاص فى القنصلية المصرية بالكويت بأنهم اعتدوا عليه، وجريت اتصالات بين السفير المصري فى الكويت طارق الكونى ووزارة الخارجية المصرية وتم الاستماع لإفادته حول ملابسات الحادث بالكامل الذى تم ثوثيقه عبر الكاميرات صوت وصورة.
وكشفت الكواليس الحقيقة للواقعة، قائلة: : « المواطن الكويتى ارتكب خطأ جسيما بتصويره مبنى القنصلية المصرية فى الكويت وهو فعل محظور قانونيا فى كل دول العالم فضلا عن الظروف الصعبة والخطيرة التى تمر بها المنطقة، وتم توقيفه من قبل حرس تأمين القنصلية فرفض الإنصياع لحديثهم ونشبت مشادة وهو من تعدى على المصريين فى القنصلية وسبهم وبصق عليهم حسب ما أظهرته كاميرات المراقبة» .
وتابعت «الرشيد»: « القنصلية المصرية تتعامل مع الشعب الكويتى برقى وإحترام عن تجربة فلم يبدر منها اى اساءة بحق اى مواطن على أرضنا.
ورفضت الإعلامية الشهيرة تصعيد النائبة الكويتية صفاء هاشم والنائب الكويتى أحمد الفضل للواقعة ووصفها بأنها تعد على الحق الكويتى قائلة « أنتم تمثلون أنفسكم .. ولا تمثلون الشعب الكويتى الذى يربطه علاقات محبة وود وإحترام مع الشعب المصري.. من يحاول ضرب العلاقات بين البلدين أقول له عشم إبليس فى الجنة”.
