بفرحة عارمة عمت ربوع الوطن استقبل الكویتیون نبأ عودة سمو امیر البلاد الشیخ صباح الاحمد الجابر الصباح الى البلاد الیوم الاربعاء قادما من الولایات المتحدة الامریكیة بعد استكمال فحوصات طبیة “تكللت بفضل من الله بالتوفیق والنجاح”.
ومنذ ان اعلن الدیوان الامیري أمس الثلاثاء عن ھذه المناسبة المیمونة عبر الكویتیون بمختلف اعمارھم عن مشاعرھم الفیاضة والصادقة تجاه قائد مسیرتھم في مشاھد شكلت ملحمة حب ووفاء وجسدت روح الاسرة الواحدة وعكست تقدیر اھل الكویت وولاءھم المطلق تجاه قائدھم.
ولقد عكس ھذا “النبأ السار” مشاھد الفرح والبھجة التي غمرت اھل الكویت وعمت ربوع الوطن لتشمل فضاء وسائل التواصل الاجتماعي التي شھدت اطلاق اكثر من وسم (ھاشتاغ) تضمنت اجمل الابیات الشعریة والعبارات الصادقة تجاه سمو امیر البلاد.
وازدحمت وسائل التواصل بمختلف منصاتھا بالعدید من الصور ومقاطع الفیدیو للترحیب بالعودة المیمونة لصاحب السمو وسط تفاعل عربي ودولي یعكس مكانة سموه الكبیرة في نفوس الجمیع ومكانة الكویت العالیة وعلاقاتھا مع شعوب العالم.
ومن امثلة الوسوم والعبارات المرحبة التي ازدانت بھا وسائل التواصل على نطاق واسع (صباح الاحمد الصباح) و(مأجور یا سور البلاد وذراھا) و(غدا ستشرق شمس صباحنا مرتین) و(العود یعود غدا) و(رد الحكیم لداره) و(ھا قد أتى) و(غدا تنور الكویت بعودة حكیم الخلیج) و(عافیة صباح الاحمد تعافي كل بیت) و(مرحبا یا سور الكویت العظیم).
كما تم تداول مقطع فیدیو یظھر خلالھ مواطن بصحبة ابنتھ وھما یقبلان صورة صاحب السمو المعلقة في احد شوارع مدینة الكویت فرحا بنبأ عودة سمو الامیر فضلا عن اصدار اغان وطنیة جدیدة بمناسبة عودة سموه.
وفي ھذا الصدد اعرب اكادیمیان كویتیان في لقائین مع وكالة الانباء الكویتیة (كونا) عن بالغ الفرح والسعادة لخبر عودة صاحب السمو واصفین مشاعر الشعب الكویتي الجیاشة تجاه سموه ودعواتھم الصادقة ومتابعتھم المستمرة للاطمئنان على صحة سموه بأنھا جسدت روح الاسرة الكویتیة الواحدة وعكست عمق اواصر المحبة والمودة التي تجمعھم بقیادتھم السیاسیة.
من جانبھ قال رئیس قسم العلوم السیاسیة في جامعة الكویت الدكتور حسن جوھر ل(كونا) ان الشعب الكویتي استقبل خبر عودة سموه بتلك التلقائیة المعھودة والفطرة الكویتیة والفرحة العامرة التي تعكس اواصر المحبة والارتباط الوجداني مع القیادة السیاسیة.
واشار جوھر الى ان خبر العودة جاء تتویجا للدعوات الصادقة والمخلصة من اھل الكویت كبیرا وصغیرا لافتا الى ان عودة سموه الى دیاره مشافى معافى تعني تجدد ذلك الشعور الكبیر بالراحة والاطمئنان باعتبار سموه صمام الامان لبلدنا وشعبنا والسند الاول للكویت في ضوء التحدیات الاقلیمیة “ونحن في حاجة الى تلك الحكمة والبصیرة التي تتمتع بھا شخصیة سموه”.
ورأى ان تداعیات ھذه الاحداث قد برھنت صدق دعوات صاحب السمو وبعد نظرة سموه في كیفیة التعاطي مع المشاكل والخلافات مھما تعمقت وان العودة الى اسلوب الحوار والدبلوماسیة الھادئة والنقاش المتبادل ھي الطریق الامثل للخروج من مثل ھذه المشاكل.
واكد ان الانفراج الذي بدأ یلوح في الافق وخطوات التھدئة والحوار التي بدأت و الحمد تظھر وھي ما كان یدعو الیھ سموه كمبدأ وقاعدة اساسیة للعلاقات فیما بین الدول.
ودعا الى الاقتداء بعمل وجھد ومثابرة سمو امیر البلاد على مدى سنوات طویلة كي تتبوأ الكویت ھذه السمعة والمكانة العالیة في المجتمع الدولي ونجاحھا في تجسید حقیقة الدولة المسالمة والمؤمنة بالرسالة الانسانیة اذ استطاع سموه من خلال ذلك كسب دول العالم وشعوبھا.
وقال ان جھود سموه فرضت الاحترام وعلو الصیت لبلاده وشعبھ مستدركا “یجب علینا ایضا الاقتداء بھذه المثل والقیم العالیة سواء في علاقاتنا المجتمعیة والمحافظة علیھا قولا وعملا وسلوكا على المستوى الداخلي والخارجي”.
واضاف “نحمد الله سبحانھ وتعالى على اطمئنانا على سلامة سمو الامیر وخبر عودتھ الى ارض البلاد غدا مشافى معافى وابتھل الیھ جل وعلى ان یدیم نعمة الصحة والعافیة والعمر المدید لسموه”.
من جانبھ قال استاذ الاعلام في جامعة الكویت الدكتور محمد العتیبي ل(كونا) ان قلوب الكویتیین لطالما كانت تحیط بسموه وتدعو لھ بالشفاء والعودة سالما الى ارض الوطن كما كان الجمیع ینتظر بفارغ الصبر تأكید خبر عودتھ الى ارض الوطن.
واضاف العتیبي ان ھذه المشاعر لیست غریبة على ابناء الكویت الذین كانت وما زالت تربطھم علاقة المودة والتعاضد مع اسرة الحكم وتجمع بینھم وشائج الوفاء الذي تجسد في كثیر من المواقف عبر التاریخ.
واكد ان الكویت بقیادة سمو امیر البلاد استحقت الاعجاب والاحترام على المستوى الدولي باتباعھا سیاسات وطنیة وقومیة وانسانیة حجزت لھا مكانة عالیة في قلوب الكویتیین المفعمة بالمحبة والولاء وفي قلوب شعوب العالمین العربي والاسلامي.
وبین ان اسھامات صاحب السمو على المستوى المحلي كانت بقدر الرھانات التي وضعھا للارتقاء بالبلاد ودعم نھضتھا الدیمقراطیة والاقتصادیة اذ ترجمت اسھامات سموه لخدمة الوطن في مبادرات وقرارات كثیرة عبرت عن حكمة ورؤیة ثاقبة لمستقبل مشرق لأبناء الوطن واعرب عن تمنیاتھ ان یدیم الله عزوجل الصحة والعافیة والعمر المدید لسمو الأمیر لیكمل مسیرة العطاء لوطنھ وشعبھ ویواصل مسیرة اعلاء صروح
النھضة الحضاریة ویبقى قائد العمل الانساني الذي كرستھ الامم المتحدة بھذا اللقب لما لھ من ایاد بیضاء ومبادرات خیرة تجاه شعب الكویت والشعوب الشقیقة والصدیقة.
وكان الدیوان الامیري اعلن في وقت سابق من الیوم انھ بحفظ الله ورعایتھ یصل حضرة صاحب السمو امیر البلاد الشیخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظھ الله ورعاه الى ارض الوطن اليوم الاربعاء قادما من الولایات المتحدة الامریكیة وذلك بعد ان تم استكمال الفحوصات الطبیة والتي تكللت نتائجھا بفضل الله تعالى ومنتھ بالتوفیق والنجاح مبتھلین إلى الباري عز وجل بأن یدیم على سموه حفظھ الله موفور الصحة وتمام العافیة.
یذكر ان وزیر الاعلام ووزیر الدولة لشؤون الشباب رئیس اللجنة الدائمة للاحتفال بالاعیاد والمناسبات الوطنیة محمد الجبري اعلن في 23 سبتمبر الماضي بدء الاستعدادات للفعالیات والتغطیات الاعلامیة للعودة المیمونة لسمو امیر البلاد.
