افتتح رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الجلسة بعد رفعها نصف ساعة لعدم اكتمال النصاب.
وعلى هامش الجلسة، قال رئيس لجنة الميزانيات النائب عدنان عبدالصمد» إن الحكومة قدمت تعديلات على الميزانية العامة للدولة التي ستناقش غد، ورفضت من لجنة الميزانيات.
وقال النائب ريض العدساني في نقطة نظام إن المحكمة الدستورية أجازت العام 2011 السماح لأعضاء هيئة التدريس العمل بمهنة المحاماة، واقترح إضافة هذا البند الى جلسة الغد لمعالجة المادة التي تحظر عليهم العمل بمهنة المحاماة كي لا يتم الطعن بالقانون.
ويعقد المجلس اليوم جلسة خاصة اليوم للنظر في 4 تقارير للجنة الميزانيات والحساب الختامي، كما ينظر في 4 تقارير أخرى للجنة الشؤون الخارجية بشأن الاتفاقيات.
واستهل المجلس أعماله بمناقشة تقارير لجنة الميزانيات والحساب الختامي بشأن مشروع قانون بشأن اعتماد الحساب الختامي لمؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة، واعتماد الحساب الختامي للهيئة العامة للاستثمار عن السنة المالية 2017/2018، ومشروع قانون بشأن اعتماد الحساب الختامي للهيئة العامة لتقدير التعويضات عن خسائر العدوان العراقي عن السنة المالية 2018/2017، وتقرير لجنة الميزانيات والحساب الختامي عن مشروعات القوانين باعتماد الحسابات الختامية لبعض الجهات الملحقة والمستقلة عن السنوات المالية من 2004/2005 إلى 2016/2015 وعددها 19.
وأعرب عدد من النواب عن استيائهم من ارتفاع نسبة العمالة الوافدة على نسبة المواطنين في القطاع النفطي، سائلين: أين توظيف الكويتيين؟
من جهته، لفت النائب رياض العدساني الى ان هناك دراسة في المالية إن البترول سيقترضون 15 مليار دينار وأنا رفضت ذلك، مبينا انه يجب استغلال الأرباح المحتجزة وقيمتها 20 مليار بدلا من الاقتراض.
وقال العدساني إن «رئيس لجنة الأولويات الذي ينسق حاليا بين السلطتين يمارس الفساد وهو قال إنه يأخذ العطايا من الحكومة.. وسأستجوب رئيس الوزراء إذا استمر ذلك».
وفي نقطة نظام، أوضح وزير العدل وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء فهد العفاسي تعقيبا على مداخلة النائب العدساني بالقول إن «الحكومة لا تنسق مع النواب بشأن اللجان البرلمانية ولا علاقة لها بالتنسيق النيابي النيابي مع تقدير دور اللجان البرلمانية».
بدوره، قال النائب سعدون حماد إن المبالغ في ميزانية البترول 17 مليارا ويحتفظون بـ 24 مليارا.. إذا لماذا القرض؟ ولماذا لا يوظف الكويتيون ويعين الوافدون؟!، لافتا الى ان مهندسي البترول يعملون في وزارات أخرى!
وطالب النائب خليل الصالح بتوظيف الكويتيين في شركات البترول. فيما قال النائب خليل أبل: لولا ثقتنا بالرئيس التنفيذي هاشم هاشم لكان الأسلوب مختلف (في التعاطي مع مؤسسة البترول)، وللأسف ان عقودا تعطى لشركات خاصة وتعين وافدين.. غير الكويتيين ينعمون بخيرها والكويتيون محرومحرومون.
وأضاف أبل: «واحد شهادته خري مري وتحطه بدل الكويتيين.. لازم تكون لنا كلمة»، مستطردا: «وللعلم (خري مري) مصطلح علمي دشوا على غوغل وشوفوه»، مشيرا الى ان «مصفاة فيتنام ميزانيتها 4 مليارات دينار.. كم عدد الكويتيين العاملين عليها واحتمال يتم تأميم المصفاة، فأين فرص العمل للكويتيين؟»
وتابع: لا زال نظام الترقيات مشبوه وعلى المزاجية وفق نظام ولد عمي ولد خالي، أكيد نرى إخفاقات ما دامت منظومة الترقيات هكذا ولن نسمح أن تبقى كما هي.
وطالب النائب الحميدي السبيعي بتوظيف الكويتيين في القطاع النفطي بدلا من الاختبارات التعجيزية، مخاطبا هاسم هاشم بالقول: «أقسم بالله سيكون عليك صيف ساخن إذا ما فيه توظيف حقيقي وذا أصريتوا على اختبارات ما ينجح فيها غير عيالكم»، مشيرا الى انه «سيكون لنا موقف سلبي في بداية دور الانعقاد.. و راح استجوب الوزير أكثر من مرة، وإذا تركتوا الوزير بروحه على المنصة مثل ما سووا اللي قبلكم في استجواب الوزير السابق بخيت الرشيدي والله ما راح اخليكم».
من جهته، أكد النائب بدر الملا على ضرورة ترحيل أرباح الجهات للاحتياطي العام للدولة، مستغربا توجه القطاع النفطي للاقتراض. وإذ انتقد ما أثير مؤخرا عن تعيين قياديين في القطاع النفطي لأبنائهم، استغرب الملا أن تشكل مؤسسة البترول لجنة تحقيق فيما أثير بأحد تقارير ديوان المحاسبة عن تعيين أبناء قياديين بعد أن أثير الموضوع في الإعلام بعد ثمانية أشهر! لافتا الى أننا الآن نشهد “بدعة ” جديدة بامتناع بعض الشركات الحكومية والجهات الحكومية عن الخضوع للأجهزة الرقابية، ومشيرا الى اننا نسمع عن تعينات «باراشوتية» في الخطوط الجوية الكويتية وأعتقد أن فواتير الاستجوابات سددت ونؤكد أن هذه التعيينات ستكون تحت المجهر.
من جانبها، سألت النائب صفاء الهاشم: «ما قصص بيع الهيئة العامة للاستثمار لاستثماراتها الناجحة في حين هناك استثمارات سيئة كاستثمارها في صندوق “بناجورا” الفاشلة والتي خسرتنا 2 مليار ونص والآن عادوا ومنحوهم 300 مليون!!»، كاشفة أنها عندما سألت مدير عام الهيئة العامة للاسثتمار عن سبب زيادة الاستثمار في بناجورا بعد خسائرها قال: “كفنا الميت ودعينا له عاد ما نضمن له الجنة !!”.
