سيد البطل، شاب في مقتبل العمر. مفتول العضلات، عريض الصدر، يتحاكون في بلدته بقوته وبأسه الشديد وحبه الجارف للطعام والنساء. بالامس كانت ليلة دخلته. تزاحموا امام باب منزله ينتظرون البشارة. طال انتظارهم. خيب البطل ظنونهم، وامضى ليله بلا حول ولا قوة.
محمد صلاح اراد ان يثبت للعالم كله، في ليلة افتتاح البطولة الافريقية، انه جدير بمنافسة ميسي ورونالدو على زعامة الكرة في العالم. تزاحمت الجماهير في الملعب وامام الشاشات ليستمتعوا بنجمهم الذهبي. مضت المباراة الى نهايتها وخيب صلاح الامال.
لم تكن الليلة ليلته، ولا ليلة سيد البطل. سيحاول كل منهما من جديد…
