الشيخة عايدة السالم: أكاديمية المعلوماتية تلبي رؤية حضرة صاحب السمو وترسخ إستراتيجة الجائزة،وتؤهل السواعد الوطنية لريادة التحول والتكامل الرقمي المنشود لمواكبة تقنيات المستقبل.
أطلقت جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية السبت 22/06/2019 مبادرتها الوطنية الجديدة (أكاديمية المعلوماتية) التي ستهتم بالتعليم والتدريب التقني ببرامجها المتنوعة ودوراتها المتعددة، وذلك لتعزيز الصناعة الرقمية واقتصاد المعرفة، وإذكاء روح الاستكشاف والابتكار، وتطوير مهارات التفكير الإبداعي والنقدي لدى الجيل، وإثراء المواهب الرقمية ونشر التقنية.
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلت به سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح رئيس مجلس أمناء جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية – حفظها الله -، وأضافت أن (أكاديمية المعلوماتية) تأتي تلبية لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد وقائد العمل الإنساني – حفظه الله ورعاه – في تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري وتقني متقدم، وترسيخاً لإستراتيجية الجائزة 2015-2020 في “دعم التحولات الرقمية في مجالات المعرفة والاقتصاد”، وتأكيداً على أهمية التعليم التقني في تطوير القدرات البشرية والتنمية المستدامة الذي يعدّ بوابة الأمة إلى التقدم والتطوير، وتوسيع مدارك الأفراد وتنمية مهاراتهم، واكتشاف مواهبهم؛ لبناء صرح الوطن.
وبينت أن هذه الأكاديمية تطمح إلى تأهيل السواعد الوطنية لريادة التحول والتكامل الرقمي المنشود في بلدنا الغالي الكويت، وإعداد جيل واع قادر على مواكبة المستقبل، وما يتطلبه من تقنيات ووظائف جديدة تتجاوز المفاهيم التقليدية والأعمال الورقية لتلك الوظائف، وتعمل هذه الأكاديمية – أيضا – على تهيئة المجتمع لنهضة رقمية دعائمها الطاقات والمبادرات الوطنية.
وفي السياق نفسه وضحت سعادة الشيخة عايدة – حفظها الله – أن أكاديمية المعلوماتية تسعى إلى سدّ بعض الثغرات والفجوات التقنية التي يعاني منها مجتمعنا الكويتي في قطاعاته المختلفة؛ وذلك من حيث القصور في مهارات البرمجة الرقمية وقلة المهارات الوطنية في هذا المجال، علاوة على أهمية مواكبة التقدم السريع الذي يشهده العالم في مضمار التقنيات الرقمية والذكاءات الاصطناعية والصناعات الرقمية.
وقالت سعادتها إن أكاديمية المعلوماتية تركز على تنمية المهارات التقنية لدى أبنائنا وبناتنا في المراحل الدراسية كلها، إضافة إلى العاملين بالقطاعات الأخرى من مثل المؤسسات الحكومية والخاصة والمدنية، وتعدهم للمشاركة الفعالة في توسيع دوائر التقدم الرقمي والتطور المعلوماتي في الأعمال والوظائف التي ستنقل المجتمع إلى مستوى متقدم في السلم الحضاري والنهضة الرقمية بالاستفادة من معطيات الذكاء الاصطناعي واستخدام التطبيقات والأجهزة الذكية.
وفي ختام حديثها قدمت سعادتها أسمى آيات الشكر والامتنان لحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد – حفظه الله ورعاه -، لتشجيعه المستمر للجائزة ورعايته الكريمة لها، كما عبرت عن الشكر والامتنان أيضاً لسمو الشيخ سالم العلي الصباح رئيس الحرس الوطني –حفظه الله – الذي لا يدخر جهداً في دعم الجائزة ومبادراتها وتقديم التوجيهات الكريمة التي تفتح آفاقاً جديدة للعطاء.
ومن الجدير بالذكر أن جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية قدمت مبادرات كثيرة على الرغم من عمرها الذي لا يتجاوز تسعة عشر عاماً، ومن ذلك جائزة المعلوماتية التي تمنح سنوياً إلى أفضل المشاريع التقنية على مستوى الوطن العربي، ووسام المعلوماتية الذي يمنح سنوياً – أيضاً – إلى جهة أو شخصية عالمية ذات تأثير واضح في المجال التقني، والملتقى العالمي للمعلوماتية الذي يستضيف شخصيات متخصصة وخبرات عالية على المستوى العالمي، ويناقش القضايا المستجدة في فضاءات المعلوماتية مع تقديم نماذج حية مما وصل إليه الفكر المعلوماتي من خلال معرض سوق الأفكار الذي يتزامن مع الملتقى العالمي للمعلوماتية، هذا، إضافة إلى مشاركاتها الفعّالة في معرض الكتاب، وطرحها لمسابقات تقنية تنشر المعرفة وتعزز المهارات الذكية وترقى بالاستخدامات الرقمية.
