وضع الرئيس السوداني عمر البشير تحت الإقامة الجبرية، في وقت قالت القوات المسلحة إنها ستبث بيانا هاما.
وأفادت المصادر باعتقال أعضاء المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم.
وطالت الاعتقالات، حسب المصادر، كلا من رئيس الحكومة، محمد طاهر أيلا، والنائب الأول السابق للبشير، علي عثمان محمد طه، ووزير الدفاع الأسبق، الفريق عبد الرحيم محمد حسين.
تقدم متظاهرون نحو القصر الرئاسى فى العاصمة السودانية الخرطوم، فيما قال مسئولون سودانيون، إن الجيش يدرس تشكيل حكومة انتقالية، وذلك حسبما أفادت فضائية “العربية” فى خبر عاجل منذ قليل.
وذكرت “سكاى نيوز عربية”، نقلا عن وسائل إعلام سودانية، أنه تم اعتقال رئيس الحكومة السودانية محمد طاهر أيلا، كما جرى اقتحام لمنزل مساعد رئيس الجمهورية السودانى عوض الجاز.
وفى هذا الصدد، دعا الاتحاد الأوروبى إلى انتقال سلمى ومدنى فى السودان.
أفادت أنباء، عن اعتقال الحرس الخاص بالرئيس السوداني عمر البشير.
ومع ترقب البيان “الهام” الذي سيصدره الجيش السوداني، ناشد تجمع نقابي السودانيين الالتحاق بالمعتصمين أمام مقر وزارة الدفاع وسط العاصمة الخرطوم، صباح الخميس.
وأعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون، صباح الأربعاء، أن القوات المسلحة السودانية ستُصدر “بياناً هامّاً في وقت مبكر، عقب أنباء عن دخول ضباط من الجيش المقر الواقع في أم درمان.
وأفاد شهود بأن سيارات عسكرية طوقت مبنى الإذاعة والتلفزيون التي بدأت ببث أناشيد وطنية، بانتظار البيان الذي يأتي بعد أشهر من الاحتجاجات على حكم الرئيس عمر البشير.
وأكد شهود أن مئات السودانيين بدأوا بالفعل التوافد إلى أمام مقر وزارة الدفاع، حيث يعتصم الآلاف منذ السبت الماضي بعد فشل كافة محاولات الأمن لفض الاعتصام.
وكانت قوات الجيش تصدت لمحاولات الأمن، في خطوة اعتبرها مراقبون اصطفاف بعض ضباط المؤسسة العسكرية إلى جانب المعتصمين الذين يطالبون برحيل البشير.
أظهر مقطع مصور متداول على موقع تويتر تحركات ضخمة للجيش السوداني، تنتشر في الشوارع، قبيل دقائق من الإعلان عن بيان هام للمؤسسة العسكرية.
واندفعت جموع من المواطنين إلى الشوارع ترقبا لبيان القوات المسلحة السودانية بينما ناشد تجمع النقابيين السودانيين الالتحاق بالمعتصمين أمام مقر وزارة الدفاع وسط العاصمة الخرطوم.
ويظهر في الفيديو أحد المواطنين بداخل سيارته وهو يسأل فرد من ضمن عناصر الجيش المنتشرين على طول إحدى الطرق بآلياتهم العسكرية، يسألهم: “خلاص استلموتنا”.
ويتضح في الفيديو التحيات المتبادلة بين الجنود والمواطنين الذين تدفقوا إلى الشوارع بعد أنباء عن دخول ضباط من الجيش مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الواقع في أم درمان.
قال شاهد إن الجيش السوداني نشر قوات في محيط وزارة الدفاع، بينما انتشر جنود وأفراد أمن على طرق وجسور رئيسية في العاصمة الخرطوم في وقت مبكر الخميس.
وأضاف أن الآلاف تدفقوا للاعتصام خارج وزارة الدفاع.
وذكر التلفزيون الرسمي، في وقت سابق، أن الجيش سيصدر بيانا مهما، وسط تكهنات بشأن محاولة انقلاب على الرئيس عمر البشير بعد شهور من الاحتجاجات على حكمه المستمر منذ 30 عاما.
وأفاد شهود بأن سيارات عسكرية طوقت مبنى الإذاعة والتلفزيون التي بدأت ببث أناشيد وطنية، بانتظار البيان الذي من يأتي بعد أشهر من الاحتجاجات على حكم الرئيس عمر البشير.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، كانت قوات الجيش تصدت لمحاولات الأمن، في خطوة اعتبرها مراقبون اصطفاف بعض ضباط المؤسسة العسكرية إلى جانب المعتصمين الذين يطالبون برحيل البشير.
ويشهد السودان احتجاجات منذ ديسمبر الماضي عندما رفعت الحكومة أسعار الخبز وتحولت الاحتجاجات إلى أكبر تحد للبشير، الذي تعهد مرارا، منذ بداية الأزمة، باتخاذ خطوات إصلاحية.
وتصاعدت الاحتجاجات، السبت، عندما توجه نشطاء إلى مجمع وزارة الدفاع، في محاولة لإقناع القوات المسلحة بالوقوف إلى جانبهم ودعم مطالبهم باستقالة البشير وتشكيل حكومة انتقالية.
سارعت حشود المحتجين في العاصمة السودانية الخرطوم، إلى الاحتفال في أجواء حماسية، بعدما أعلن الجيش عن قرب إصداره بيانا مهما يُتوقع أن يضع نهاية لحكم الرئيس عمر البشير الذي يمسك بزمام السلطة منذ ثلاثة عقود.
وتعالت زغاريد النساء في شوارع الخرطوم بينما رفع متظاهرون شارات النصر، إعرابا عن فرحهم بالتنحي المحتمل للبشير الذي يواجه حراكا في الشارع منذ ديسمبر الماضي.
وقال شاهد إن السودانيين في شوارع الخرطوم يرددون هتاف “سقطت سقطت.. انتصرنا”
وذكرت مصادر سودانية، أن الرئيس البشير بات خاضعا لإقامة جبرية، فيما اعتُقل عدد من القيادات العسكرية والسياسية في البلاد.
وقالت المصادر إن حملة الاعتقالات شملت كلا من النائب الأول السابق للبشير، علي عثمان محمد طه، ووزير الدفاع الأسبق، الفريق عبد الرحيم محمد حسين.
وفيما يترقب الشارع البيان، منذ فجر الخميس، بادر سودانيون إلى تهنئة بعضهم البعض برحيل البشير، وسط أنباء عن تولي مجلس عسكري انتقالي للأمور في البلاد.
وامتدت موجة السودانيين المحتفلين بـ”الإطاحة الوشيكة” من القصر الجمهوري حتى مقر القيادة العامة للجيش في العاصمة.
