خرج من منزله ببغداد الجريحة قاصداً بيت الله الحرام، ليلوذ إلى الله من عمليات القتل والإبادة والتفخيخ والإرهاب، التي استباحت دماء وأعراض الأبرياء من أبناء العراق الجريح!.
وبعد أن أتم مناسك الحاج في عرفات ومنى والمزدلفة، عاد إلى الكعبة المشرفة – بيت الله الحرام ليتضرع إلى الله أن ينقذ بلدته وأهله من الفتن، ولكنه فوجئ بخبر تصفية ومقتل أخر أبنائه، ففقد عقله وصوابه وقرر الإنتحار في المسجد الحرام.
صعد الحاج العراقي حسين الحيدي 50 سنة إلى قباب المسجد وألقى بنفسه في «صحن الطواف» المقدس ليفارق الله في نفس اللحظة.
