شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية شائعة وفاة الرئيس الاسبق محمد حسني مبارك، فمنذ تنحيه عن سدة الحكم في فبراير عام 2011م، كثرت الشائعات حول وفاته أكثر من مرة، كان آخرها اليوم بعد ان تناقلت مواقع اخبارية شائعة الوفاة.
وأكد فريد الديب، محامي عائلة مبارك، إن ما تردد من شائعات حول وفاة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك غير صحيح، لافتًا إلى أنه أجرى عملية جراحية وحالته مستقرة الآن، داعيًا محبيه إلى الدعاء له لإتمام شفاءه.
ويستعرض مصريون في الكويت، خلال التقرير التالي أبرز الشائعات التي أحاطت بالرئيس الاسبق حسني مبارك.
ففي عام 2011م بعد تنحي الرئيس الاسبق مبارك عن السلطة في هذا العام، حاصرته الشائعات، حيث نشرت وسائل الاعلام آنذاك أنه أصيب بحالة اكتئاب وتعرض لنوبات غيبوبة متكررة مما أدى لوفاته، ثم عادت الشائعات مرة أخرى في نفس العام بعدما توقفت جميع وظائف مخه عن العمل.
وفي عام 2012م، أعُلن وفاة مبارك إكلينيكيًا عقب إصابته بجلطة في المخ، ثم تم نقله إلى مستفى المعادي العسكري.
كما نشر أحد النشطاء السياسيين عام 2013م على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك عن وفاة الرئيس مبارك قائًلا” أن هناك أنباء مؤكدة عن وفاته داخل سجن طرة، إنا لله وإنا إليه راجعون”.
وفي عام 2014م، تناقلت أنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن وفاة الرئيس الاسبق مبارك وتحديدًا في شهر إبريل ولكن البعض اعتبرها كذبة إبريل، وفي ديسمبر من نفس العام تناقلت وسائل الإعلام شائعة وفاته مبارك دخل فى غيبوبة، وتم استدعاء الطاقم الطبى الخاص به لمتابعة حالته الصحية.
وفي ديسمبر عام 2015م تصدر هاشتاج “مبارك مات” مواقع التواصل الاجتماعي واحتل الصدارة في قائمة الاكثر في مصر.
وفي نهاية مايو 2016، نفى كريم حسين مؤسس صفحة “آسف يا ريس”، ما تردد عن وفاة الرئيس الأسبق، مؤكدا أنّه يتمتع بصحة جيدة في مستشفى المعادي العسكري، ليظهر مبارك لمؤيديه في أثناء الاحتفال بعيد ميلاده الـ88 حينها.
تكررت الشائعات خلال أعوام 2017 و2018 و2019، ففي أعقاب ذكرى تنحيه وتحديدا يوم 25 فبراير 2018، انتشرت أنباء وفاته متأثرا بوعكة صحية شديدة، لتنشر صفحة “أنا آسف ياريس”، صورة للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك برفقة الكويتي يزيد بن مشعل السعيد، لنفي الشائعات.
وفي بداية عام 2020، انتشرت شائعة وفاة محمد حسني مبارك بعد اجرائه عملية جراحية، واكد فريد الديب، محامي عائلة مبارك، إن ما تردد من شائعات حول وفاة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك غير صحيح، لافتًا إلى أنه أجرى عملية جراحية وحالته مستقرة الآن، داعيًا محبيه إلى الدعاء له لإتمام شفاءه.
وقال «الديب» معلقا على الشائعة: «كلام فارغ غير صحيح».
