تمكنت الأجهزة الأمنية في الإسكندرية من العثور، على جثة سيدة، بإحدى الشقق، أخفاها المحامى المتهم بقتل وإخفاء جثتين، في منطقة المعمورة، ليرتفع بذلك عدد ضحايا المحامي المتهم إلى 3 ضحايا، من السيدات.
كانت الأجهزة الأمنية، توجهت إلى شارع 7 متفرع من شارع 45 بدائرة قسم شرطة ثان المنتزة، وتمكنت من إستخراج، جثة سيدة، وذلك بإرشاد من المحامى (ن.م) المتهم في واقعة العثور على جثتين في شقته بمنطقة المعمورة.
وأمرت النيابة العامة بنقل الجثمان إلى المشرحة وندب الطبيب الشرعى لإجراء التشريح اللازم، وبيان سبب الوفاة وتاريخ حدوثها.
وتواصل نيابة المنتزه ثان، بإشراف المستشار خالد جلال، المحامي العام الأول لنيابات المنتزة بالإسكندرية، التحقيق، مع المحامى في واقعة العثور على جثتي سيدتين مدفونتين بأرضية،شقته بالمعمورة،فضلا عن الجثة الثالثة التي جرى استخراجها اليوم.
وتبين من التحريات أن المحامى المتهم كان متعدد العلاقات النسائية، ودائم التنقل بين عدة شقق، لإخفاء هذه العلاقات. فيما تحرى الأجهزة الأمنية حصر لتلك الشقق، وتفتيشها لبيان وجود أي آثار لإرتكاب جرائم من قبل المتهم.
وأمر المستشار أحمد الخولي، رئيس نيابة المنتزه ثان، باستعجال تقرير الطب الشرعى الخاص بتشريح الجثث، لبيان سبب الوفاة، وتاريخ حدوثها لكل منهن، واستعجال تقرير الأدلة الجنائية، الخاص بمعاينة مسرح الجريمة ورفع أثاره، للوقوف على ملابسات الواقعة.
وكلف رئيس نيابة المنتزة ثان المباحث بتحديد شخصية الضحايا وإستدعاء اهليتهم إلى سراى النيابة العامة لسؤالهم، واستعجال التحريات النهائية حول الواقعة، وبيان وجود أشخاص آخرين ساعدوا المتهم في إرتكاب جريمته من عدمه.
وتجرى النيابة العامة التحقيق مع اشخاص اخرين على صلة بالمتهم، لبيان صلتهم بالواقعة، سواء بإرتكاب جريمة القتل أو مساعدة المتهم في نقل وإخفاء الجثث.
وكان قاضى التجديد الوقتي بمحكمة جنح المنتزه الجزئية بالاسكندرية، جدد حبس المتهم (ن.أ) «محام» 51 سنة، 15 يوما على ذمة التحقيقات، وذلك في واقعة العثور على جثتي سيدتين مدفونتين بأرضية شقته، في منطقة المعمورة البلد، شرق الإسكندرية.وذلك بعد أن وجهت له النيابة العامة تهمة القتل العمد.وذلك قبل أن يتم إكتشاف جثة ثالثة من ضحايا المحامى.
