قال المحلل الاستراتيجي محمد سعيد الرز، إن القمة العربية في الرياض تأتي بعد سلسلة من المتغيرات الدولية والإقليمية، وتعتبر قمة مفصلية تبعا للتطورات التي شهدتها المنطقة العربية والعالم الإسلامي منذ أكثر من سنة وحتى الآن، إضافة الى الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي تحمل اختلافات نوعية عن مرحلة حكم الرئيس جو بايدن، وفريق عمله الديمقراطي.
وأضاف في حديثه مع "سبوتنيك"، أن التحديات التي يواجهها العالم العربي والإسلامي ليست فقط عملية السابع من أكتوبر وانعكاساتها الخطيرة، وعملية الإبادة الجماعية لأبناء قطاع غزة، وإنما أيضا ما تكشف من ملامح المشروع الإسرائيلي الأمريكي المشترك لمرحلة ما بعد غزة، والذي تمثل بالتخطيط لإعادة رسم خرائط الشرق الأوسط ، وهو ما كان الديمقراطيون قد بدأوه منذ فترة الفوضى الخلاقة من خلال نظرية أوباما بتفتيت المنطقة بغية السيطرة عليها .
وتابع "أعلنت المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس، التزامها بهذه النظرية ، والتي تتمثل في السيطرة على منطقة الشرق الأوسط، أي العالمين العربي والإسلامي، لمواجهة التمدد الصيني الروسي، أو ما عرف بمحور الشرق التعاوني الحضاري، في حين أن الجمهوريين يذهبون نحو الحوار مع هذا المحور مباشرة مع توفير ضمانات للشرق الأوسط".
واستطرد "من هنا جاءت مواقف الرئيس دونالد ترامب لإطفاء الحروب القائمة حاليا مع ضمان أمن إسرائيل، والاعتقاد بأن الاتفاقيات الإبراهيمية تستطيع تحقيق ما لا تحققه الحرب" .
ويرى أن كل هذه المتغيرات ستكون على طاولة القمة غدا في السعودية، خاصة لضمان استقلال ووحدة الكيانات الوطنية العربية، دونما تغيير، والتأكيد على وقف فوري للنار في غزة ولبنان، والذهاب نحو حل الدولتين واعتبار هذا الموقف شرطا لاستمرار التعاون العربي والإسلامي مع دول العالم.
الحرب على غزة ولبنان
وتابع "لا شك في أن الحرب الإسرائيلية على غزة ولبنان وما رافقها من عمليات إبادة عنصرية، وما واكبها على صعيد الرأي العام العالمي من أحداث كان آخرها، وليس أخيرها، ما حصل في هولندا، وفشل نتنياهو في تحقيق أي هدف استراتيجي، وتدهور سمعة إسرائيل دوليا وعلى مستوى الأمم المتحدة والقوانين الإنسانية الدولية، كل ذلك يعطي للقادة العرب والمسلمين دفعا لتحديد مواقف حاسمة وعملية تصون دولهم الوطنية من جهة وتواجه التحديات على الهوية العربية والإسلامية من جهة ثانية، وتلتزم بحقوق الشعب الفلسطيني من جهة ثالثة".
وشدد على أهمية الوعي العربي العميق بضرورة التوجه نحو الاستقلالية على الساحة الدولية، كونها تحقق استقرار الحاضر وضمانة المستقبل، وذلك من خلال تفضيل تحول العالم نحو التعددية القطبية، بعيدا عن سياسات الغرب القائمة على التهديد والابتزاز.
#محمد_سعيد_الرز
#القمة_العربية
#الرياض
#الإعلامية_مفيدة_شيحة
#حمدي_الرملي
#ترتيب_الدوري_الاسباني
#زلزال_مصر
#محمد_حسان
#ممدوح_عبد العليم
#سعر_جرام_الذهب_عيار_21
#يحيي_الفخراني
#عمر_مرموش
#زيارة_محمد_بن_زايد_للكويت
#منتخب_مصر
#طهران
