الرئيسيةمنوعات"الأبحاث" ينتهي من مشروع تقييم أداء الأعلاف التجارية واستراتيجيات التحول الغذائي من...

“الأبحاث” ينتهي من مشروع تقييم أداء الأعلاف التجارية واستراتيجيات التحول الغذائي من الأكل الحي إلى الأعلاف على تربية يرقات السبيطي

أنجز مركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية بمعهد الكويت للأبحاث العلمية مشروعاً بحثياً بعنوان: “تقييم أداء الأعلاف التجارية واستراتيجيات التحول الغذائي من الأكل الحي إلى الأعلاف على تربية يرقات السبيطي”؛ بتمويل من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، مستهدفا التحقق من إمكانية التحول الغذائي المبكر ليرقات السبيطي وأثر ذلك على معدل بقاء ونمو اليرقات، ولتقليل استخدام الغذاء الحي نظرا لارتفاع تكاليف إنتاجه ومتطلبات العمالة إلى جانب القيمة الغذائية المتغيرة للأغذية الحية.
 
‏‎
 

السيد/ سليم الدقور.. رئيس المشروع – باحث علمي مشارك من مركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية
 
وأوضح رئيس المشروع السيد/ سليم الدقور باحث علمي مشارك من مركز أبحاث البيئة والعلوم الحياتية أنه تم تقسيم العمل في المشروع إلى نشاطين رئيسيين، حيث ركز النشاط الأول على تقييم الاستبدال الجزئي للغذاء الحي (روتيفر) عن طريق اختبار تأثير أعلاف دقيقة تجارية على نمو يرقات السبيطي وبقائها على قيد الحياة ومقدار نشاط إنزيمات الجهاز الهضمي لاختيار العلف الأنسب منها، بينما ركز النشاط الثاني على تحديد أفضل بروتوكول للتحول الغذائي من الأكل الحي إلى العلف يناسب يرقات السبيطي.
 
وأكد الدقور أن إحدى المشكلات الرئيسية في الاستزراع المكثف ليرقات الأسماك البحرية تتمثل بشكل عام بالنسبة لمعظم أنواع الأسماك في الاعتماد على العوالق الحيوانية الحية خلال مرحلة اليرقات. إذ لا تزال تربية يرقات سمك السبيطي تحت ظروف الاستزراع تعتمد بشكل أساسي على توفير الغذاء الحي مثل الروتيفر والأرتيميا؛ موضحا أن توفير الغذاء الحي بكميات كبيرة خلال فترة تربية اليرقات تتخلله تكاليف مادية كبيرة وذلك لإنشاء سلسلة غذائية متواصلة من حيث الإنتاج مع الحفاظ على الجودة الغذائية لهذه العوالق عن طريق رفع قيمتها الغذائية. وينطبق هذا بشكل خاص على تربية يرقات السبيطي، حيث يمثل الغذاء الحي نسبة 50٪ من تكلفة إنتاج صغار الأسماك حتى سن 45 يوما.
وذكر الدقور أنه في القسم الأول من المشروع تمت مقارنة أربعة أعلاف دقيقة تجارية (بحجم 200-300 ميكرومتر) على يرقات سبيطي من عمر يومين حتى عمر 21 يوما. حيث أظهرت النتائج أن اليرقات التي تم تغذيتها على العلف رقم 1 من بين الأعلاف الأربعة المستخدمة أعطى أفضلية متميزة في معدل البقاء والوزن النهائي لليرقات مقارنة مع الأعلاف الثلاثة الأخرى. وفي القسم الثاني من المشروع تم اختبار طريقتين للتحول الغذائي، حيث اعتمدت الطريقة الأولى على أسلوب التحول الغذائي التدريجي من الغذاء الحي إلى الأعلاف المصنعة، بينما اعتمدت الطريقة الثانية على أسلوب التحول الغذائي المفاجئ.
 
وبناءً على نتائج المشروع، تبين أن العلف الأول (علف ياباني المنشأ) من بين الأعلاف المجربة هو الغذاء الأمثل لتحويل يرقات السبيطي من الأكل الحي إلى العلف. كما تبين أن نظام التغذية المتدرج من عمر 12 إلى 14 يوما هو أفضل بروتوكول للتحول الغذائي ليرقات السبيطي، بينما أظهر نظام التغذية المفاجئ نتائج غير مشجعة في أداء اليرقات؛ لذا لا ينبغي استخدامه في تربية يرقات السبيطي.
وأظهرت النتائج أيضا فائدة استخدام الأغذية الدقيقة التجارية ونظام التغذية المشتركة في تقليل اعتماد يرقات السبيطي على الغذاء الحي من خلال الاستبدال الجزئي للروتيفر واستبعاد الأرتيميا ما سيسهم في خفض تكلفة إنتاج صغار السبيطي وتحسين الفعالية.
مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات