أكد السفير المصري لدى الكويت أسامة شلتوت أن «دولة الكويت الشقيقة تجسد نموذجاً فريداً للتعايش والحريات الدينية، ونعتز باحتضان الكويت لأول كنيسة قبطية خارج مصر منذ 1961»، لافتاً إلى أن «قداس عيد الميلاد المجيد هذا العام يكتسب خصوصية، لأنه أول قداس حضوري منذ ظهور جائحة كورونا».
ونقل شلتوت، في كلمة له خلال القداس الذي أقيم في الكاتدرائية المرقسية في منطقة حولي، وسط إجراءات احترازية والتزام تام بالاشتراطات الصحية التي قررتها السلطات الصحية، رسالة من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي هنأ فيها المصريين الأقباط في الخارج بمناسبة عيد الميلاد المجيد، متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح.
وقال «يكتسب لقاؤنا هذا العام خصوصية وبهجة كبيرة، لأنه أول قداس حضوري بهذه المناسبة المباركة منذ ظهور جائحة كورونا»، داعياً الله أن يرفع الوباء عن العالم.
وأضاف «يواكب احتفالنا هذا العام سعادتنا بما حققته مصرنا الغالية من إنجازات على كافة الأصعدة، تحت قيادة السيد الرئيس الذي أعلن ميلاد الجمهورية الجديدة في ظل مبادئ الديموقراطية والعدالة والمساواة والمواطنة، استكمالاً لمسيرة التنمية نحو مستقبل زاهر».
بدوره، أكد راعي كاتدرائية مار مرقس للأقباط الأرثوذكس القمص بيجول الأنبا بيشوي أن «صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد رجل حكمة وسلام وتنمية»، لافتاً إلى أن «سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الرجل الأمين، ذو حكمة وصاحب البصمات الواضحة».
وقدم القمص بيجول الشكر للرئيس السيسي على مشاعره الطيبة، ولقيادته العظيمة لمصر والتي أصبحت تؤتي بثمارها في كل المجالات وعلى مختلف الأصعدة، ولإدارته ورشة نهضوية كبرى، متمنياً لمصر وشعبها التقدم والازدهار.
وأعرب عن تمنياته للكويت بالرخاء والازدهار ولقادتها وحكومتها وشعبها الطيب بالخير والسلام، واصفاً إياها بـ «بلد الإخاء والمحبة والتسامح الحقيقي».
كما أعرب عن شكره الوافر والكبير لسمو الأمير الشيخ نواف الأحمد، واصفاً إياه بأنه «رجل حكمة وسلام وتنمية».
وتوجه بالشكر والتحية إلى سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد، واصفاً إياه بأنه «الرجل الأمين ذو الحكمة وصاحب البصمات الواضحة».
وتمنى لسموهما الخير والصحة والتوفيق والسداد في قيادتهما لمسيرة الكويت الحضارية، وللحكومة الكويتية كل توفيق وسداد بقيادة سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد. كما عبّر القمص بيجول عن ترحيبه الكبير بالسفير المصري الجديد أسامة شلتوت، ووصفه بأنه صاحب قلب كبير ونفس سمحة وابتسامة دائمة.
ثم وجه راعي الكاتدرائية المرقسية الشكر إلى كل من أرسل التهاني بهذه المناسبة، من أصحاب السمو الشيوخ وأعضاء مجلس الأمة والوزراء الحاليين والسابقين ورجالات الدولة وكبار المسؤولين، ومن البعثات الديبلوماسية داخل الكويت وخارجها، وكذلك من أساتذة الجامعات، ومن رجالات الدين ورجال الأعمال والروابط، ومن شخصيات مجتمعية رفيعة.
كما حيا الوزارات والمؤسسات الوطنية الكويتية، لما قامت به من جهود جبارة في السهر على سلامة وأمن الجميع في مواجهة انتشار وباء كورونا المستجد، مثنياً على «الدور النشيط والرائع الذي تقدمه وزارة الخارجية في تعزيز قيم الاتصال والسلام وأواصر التعاون بين بلدان المنطقة».
