تلقى موقع (مصريون في الكويت www.egkw.com) عشرات الرسائل من المعلمين المصريين الجدد الملتحقين بوزارة التربية الكويتية خاصة بصعوبة حصولهم على صحيفة الحالة الجنائية المصرية والتي هي احد شروط العمل في الوزارة.. وذلك بعد أن نجحوا في الاختبارات واستوفوا جميع الشروط إلا هذا الشرط الوحيد الذي لم تجد الحكومة المصرية حلا له حتى الآن.
وما ذكره عدد كبير من الشباب المصري بدولة الكويت ممن نجحوا في اجتياز اختبارات التعيين بوزاره التربية في دولة الكويت أن وظيفتهم مهددة بسبب أزمة لا يد لهم بها وهي عدم توفر صحيفة حالة جنائية مميكنة “فيش جنائي” بالقنصلية المصرية بالكويت، فيما تشترط وزارة التربية تقديم الشهادة المميكنة ضمن الأوراق المطلوبة لتسليمهم الوظيفة، ومما يصعب الأمور أن الوقت غير كاف لسفرهم لمصر لإحضار الصيحفة المميكنة فضلا عن التكاليف الباهظة للسفر والعودة في ظل أزمة كورونا وفي ظل تحديد أعداد معينة مسموح لها بالسفر وارتفاع اسعار تذاكر الطيران، ما دعا بعضهم للاستغاثة بالمسئولين لحل هذه الأزمة.
“بعد التحية، نحن أبناء مصر في الخارج معلمون ومعلمات نتقدم لسيادتكم بطلب عاجل لإتمام إجراءات التعاقد مع وزارة التربية في الكويت ونأمل منكم التالي:
– توفير جهاز فيش مميكن في سفارات مصر بالخارج بالتكاليف والرسوم التي ترونها مناسبة.
– أو نقوم بعمل الفيش اليدوي المتوفر في السفارة والتي سترسله لكم بدورها لاستخراج المميكن من مصر دون الحاجة للسفر مع الوضع الراهن.
ونتساءل عن ردكم على طلب السفارة المصرية بالكويت التي قدمنا لها طلبنا وبدورها قامت بإيصال صوتنا لكم؟ ونتمنى منكم الرد السريع خلال أيام لأنه لم يعد لنا فسحة من الوقت، وشكرا.”
يذكر ان القنصلية المصرية في دولة الكويت تقف عاجزة أمام هذا المطلب الملح ويظل الأمر بيد وزارة الداخلية المصرية التي تحتاج إلى النظر في مشاكل المصريين في الخارج العديدة والتي تتحمل هي مسؤوليتها الأولى ومنها الفيش المميكن.. ناهيك عن تأخر اصدار جوازات السفر التي تمتد لأشهر طويلة قد تصل إلى سبعة أشهر!!
والمعروف انه وفي ظل أزمة كورونا أصبح حلم الالتحاق بوظيفة أملا ليس سهل المنال كما كان سابقا ، خاصة للمصريين المغتربين، نظر لما يعانيه العالم أجمع من أزمة اقتصادية حادة، لكن مع الأسف عندما ينجح بعض الشباب في الحصول على عمل بعد اجتياز اختبارات عديدة يفاجأ أن حلمه الذي حققه بعد معاناة قد يتبخر بسبب إجرءات حكومية، ليصبح الألم أكبر والمعاناة أشد.
