بينما يمسك المُقيمون، الذين تجاوزوا سن الستين من حملة الثانوية العامة فما دون، بحبل الأمل في أن تنزل عليهم الضوابط التي تعدها الهيئة العامة للقوى العاملة برداً وسلاماً بما يسمح لهم باستمرار الإقامة في الكويت، دشّن كويتيون حملة «أنا ضد القرار» ليعلنوا فيها تضامنهم مع هذه الشريحة التي تُشكل جزءاً من نسيج المشهد الكويتي اقتصادياً واجتماعياً وإنسانياً.
وحرص المشاركون في تلك الحملة على ذكر أسمائهم لإعلان رفضهم الاستغناء عن هذه الشريحة.
وتصدر هاشتاق #أنا_ضد_القرار الذي أطلقه الفنان الكويتي محمد شرف ترند موقع التواصل الاجتماعي تويتر.
وفيما وصف الدكتور شعيب القلاف هذا القرار بـ«الفاشل»، بيّن خليفة الفضلي أن «أعداداً كبيرة من هذه الشريحة من مواليد الكويت أو أن عائلاتهم موجودة في الكويت وانقطعت الصلة مع بلدهم الأصلي… فأين يذهبون؟».
الإعلامي أحمد الفضلي بدوره وصف القرار بـ «التعسفي»، قائلاً «في إخوان لنا من الوافدين يعيشون بيننا منذ عشرات السنين وليس لهم أيّ ارتباط ببلدانهم»، فيما قالت زهرة القطان «الكفاءات والخبرات التي بنت هذا البلد مكون رئيسي من نسيجه، وعلى البلد أن يقدّم العرفان ويرد الجميل لمَنْ أفنى عمره فيه».
وفي ذات السياق الرافض لتوجه إجبار هذه الشريحة على مغادرة الكويت، وصفت الإعلامية ليلى أحمد القرار بالعنصري، فيما رأى آخرون أن الكويت ستفقد بركتها برحيل بعض الوافدين.
وفي المقابل كان هناك معارضون لهذه الحملة، حيث أكد حمد ماطر الشريكة أنه «لا يحق لأحد أن يطالب بإسقاط هذا القرار أو إعطاء إقامة دائمة للوافدين، فالبلد ليس داراً للمسنين».
