قال البروفيسور فيليب تينيفيلد ، رئيس قسم الكيمياء الفيزيائية في LMU ، أن العام الماضي قد أظهر أنه يوجد هناك دائمًا حاجة إلى طرق تشخيص جديدة ومبتكرة.
وفي ذلك الإطار، قام العلماء ببناء نموذج أولي باستخدام مجهر متطور يُزعم أنه يكتشف تقريبًا أي جرثومة.
وقال الباحثون إنه يمكن أن يسمح للأفراد بفحص دمائهم بحثًا عن البكتيريا والفيروسات باستخدام أجهزتهم المحمولة.
حيث لن يحتاج الناس إلا إلى عدسة صغيرة وليزر لجعل هذه التقنية تعمل.
وكشفت دراستهم أنه يمكن تركيب تقنية “الهوائي النانوي المعتمد على الحمض النووي” في الكاميرات لجعلها حساسة بدرجة كافية لاكتشاف أجزاء من الحمض النووي في الدم.
