قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا"
الحذر ثم الحذر فقد اصبح المجتمع في فرقة وانقسام من تأثير وسائل التواصل الاجتماعي..
فريق يجاهد في نشر المعرفة والعلم وما يفيد الناس واجلاء الحقيقة من الزيف والحق من الباطل..
وفريق اخر ينشر الاشاعة ويبث الفرقة والتحريش والتشغيب والتذمر والكراهية والفتن.. بعضهم عن عمد تنفيذا لتعليمات ودوافع فئوية وطائفية وحزبية.. لتحريض الناس وتكتيلهم..
وبينهما فريق ينشر ما يرده ويصله كحاطب ليل لا يبالي من أين كسب ولا فيما أنفق ضائع متذبذب لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء..
أما.. وأن المؤمن فطن كيس حذر وقاف على حقيقة الخبر، متثبت لا يعجل، ورع ينشد الحق ولا ينشر الا المفيد..
أما.. المغرض فهو كهمزة لمزة حطمة لا يقف عند شبهة ولا عند محرم ينشر كل ما يزيد الفرقة والفوضى ويشعل الفتن بحجة حرية الرأي وحق يراد به باطل..
لذا يجب على المرء أن يكون كيسا فطنا مما ينشر في وسائل التواصل تغريدا ورسائل يأخذ منه المفيد ويميت الباطل بهجره..
فكل عدو يؤخذ منه الحذر فيما يخاف منه وبما يناسب من السلاح لدحر شره..
تماما فالذين يغزوننا بالأفكار نأخذ الحذر بالتثبت والعلم..
مثل الذين يغزوننا بسيئ الأخلاق نأخذ الحذر منهم بالترفع عن سفاسف الأخلاق..
والذين يغزوننا بالسلاح نأخذ الحذر منهم بالسلاح.. *HB*
