استنكرت الإعلامية الكويتية عائشة الرشيد التهديدات الإيرانية لدولة الإمارات، مشيرة إلى أن هذا التهديد يحمل تداعيات خطيرة على أمن وآمان المنطقة وليس من حقها التدخل في شئون الدول العربية أو فرض وصايتها على دولة كبيرة كالإمارات.
وأضافت “الرشيد”: الإمارات لها الحق أن تملي سياستها كما تريد وطبقا لمصالحها ويجب عدم السكوت عن أفعال إيران، الإمارات باتفاقها مع إسرائيل أسقطت الأقنعة وكشفت الكل..الإمارات تنشر السلام والمحبة بين الشعوب ووضعت الأوراق فوق الطاولة”.
وتابعت: “الشيخ محمد بن زايد لا يلتفت للأقزام ولايسمع عواء الكلاب النابحة… وإذاكانت إيران لها نفوذ في بعض الدول العربية فلن يكون هذا في الإمارات. والتهديد مرفوض جملة وتفصيلا”
وفي الجزء الثاني من الرسالة، أكدت “الرشيد” أن المخابرات المصرية وجهت ضربة قاضية للمخابرات التركية موضحة أن المخابرات المصرية ظلت تفاوض نظيرتها التركية لمدة 3 أشهر في برلين وأوهمتها أنها جادة في التفاوض وطلبت تسليم القيادات الإخوانية ولكن هذاكله كان غرضه تضييع الوقت حتى توقيع اتفاقية ترسيم الحدود مع اليونان بعدها أعلنت المخابرات توقفها ع التفاوض”انتهى الدرس يا غبي.. شكرا لحسن تعاونكم.. أردوغان يصرخ ويلطم بعد الخدعة”.
وفي ختام رسالتها كشفت “الرشيد” عن دور المستشفى الميداني المصري في بيروت
في إنقاذ شاب لبناني من موت محقق بعد أن رفضت المستشفيات اللبنانية علاجه لأنه لا يملك مالا.. لكن الأطباء المصريون انقذوا حياته ورفضوا تقاضي أي أجر، وهو ما دعا صديقه للبكاء وهو يردد” شكرا يا مصر”
