الرئيسيةأخبار الكويتحجاج بوخضور: خطاب الكراهية ضد الاجانب خطر و《رهاب الوافدين》مرض نفسي

حجاج بوخضور: خطاب الكراهية ضد الاجانب خطر و《رهاب الوافدين》مرض نفسي

حالة نفسية مرضية تحول سمات الشخصية من طبيعية الى سمات متطرفة في نفس نمط الشخصية وقد تتحول مع الوقت الى مضطربة تعاني من القلق والاكتئاب من التماهي مع خطاب يعزز في النفوس رهاب خطير.. وهو خطاب قائم على الكراهية والتعصب والاحتقار.. وغالبا تروج له منصات تخريبية مغرضة لدوافع سياسية وأهواء حزبية او طائفية أو عنصرية..

وهذا الرهاب يطلق عليه فوبيا الاجانب أو رهاب الوافدين كما اصطلح عليه الان من سلوك الناس تجاه الوافدين والمصاب بهذا الرهاب حاله كحال كل من يصاب بأنواع الرهاب، حيث ينتابه خوف وعدم ثقة ما يجعل شخصيته تتدهور وتعاني من شعور بالدونية والمظلومية فيلجأ الى ميكنزمات دفاعية او خدع نفسية كالانكار والاسقاط بسبب كراهية الوافد الاجنبي..

لكن البعض يخلط بين العنصرية ورهاب الاجانب فيستخدم المصطلحين بشكل مترادف، الا إن لهما معان مختلفة.. فالعنصرية تقوم على كره الآخر بسبب عرقه أو دينه..

أما الزينوفوبيا فهي كره الآخر لمجرد أنه مختلف أو غريب عن ما يحمل الشخص الزينوفوبي، سواء كان هذا الاختلاف في الجنسية، أو في لون البشرة، أو في بلده، أو في المعتقد، أو الاعراف أو في غير ذلك.. إلخ..

ولتوضيح ذلك فإن: كراهية شخص من الهند لأنه موجود بيننا يعد كرها للوافد، ولكن كراهية شخص من الهند لأنه اقل شئنا منا فهذه عنصرية..

وعليه فان تعامل البعض لمجموعة من الوافدين بأنهم ليس جزءا من المجتمع ومكون فيه فذلك يعتبر رهاب الاجانب وهذا الرهاب يمكن أن ينتج عنه عدائية واضطراب في شخصية العقل الجمعي للمجتمع..

ولتعلم ايها الفالح ان فساد الفكر أشد التحاما بالطّباع، فلا تتابع السفهاء، فإنه يعلق بنفسك الاضطراب والطيش من مجالستهم، ما لا يعلق بنفسيتك من مجالسة العقلاء دهرا من الصّلاح..

✍️ حجاج بوخضور

 
مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات