– لم أرتكب ذنب وليس علي أحكام فلماذا هذا العقاب.. أبي مات ولم أره وأخشى أن لا أرى أمي أيضا
– راسلت الهجرة والقنصلية ولا فائدة.. والكفيل والقانون يعاقبني رغم أني صاحب الحق
وصلت موقع (مصريون في الكويت www.egkw.com) هذه الاستغاثة من المواطن المصري عبدالعواض صدقي محمد سيف والتي يقول فيها أنه ورغم وجود مستحقات له لدى ديوان الخدمة المدنية إلا أنه لم يحصل عليها ولا يستطيع العودة لأرض الوطن لانتهاء الاقامة أثناء إجراءات التقاضي وهو بذلك ليس لديه مصدر رزق ولا يستطيع الاستمرار في العيش بهذا الشكل.
ويتابع المواطن شكواه واستغاثته بأنه تواصل مع وزارة الهجرة والقنصلية ولكن لم يصل لحلول حتى هذه اللحظة متأملا أن يتدخل المسؤولين سواء في مصر أو الكويت لحل مشكلته التي هي ليست بسبب جرم ارتكبه ولا ذنب اقترفه.. فهل يعقل أن يظل هكذا بسبب تعنت موظف أو كفيل.. ويستطر المواطن في استغاثته قائلا:
السيد/ أسامة جلال مؤسس موقع مصريون في الكويت.. والصحفي المعروف بشهامتك ووقوفك إلى جوار الحق.. برجاء عرض شكاوي هذه على موقعكم الموقر الذي طالما ساعد وساهم في حل مشكلات العديد من أصحاب المشكلات المستعصية.. آملا من الله عز وجل أن تجد استغاثتي هذه قبولا تفاعلا من مسؤول صاحب قلب رحيم.
ويضيف المواطن..
كنت اعمل بديوان الخدمة المدنية لمدة 8 سنوات بوظيفة (طباع) عقد مقطوع الراتب او استعانة بخدمات – وتم انهاء خدماتي لديهم حتى يوم 2 يناير 2019 سافرت لمصر يوم 3 يناير وعزمت عدم الرجوع ولكن بشرط ان يقوم الديوان بارسال بدل الاجازة المستحق لي وليس لي اي مستحقات اخرى لديهم، ولكن لم يحدث ذلك ابدا حتى شهر مايو 2019 قررت السفر للكويت لاني علمت ان اقامتي ما زالت سارية المفعول ولم يقوموا هم بالغاءها وللاسف انا لا اعلم ان في عودتي خطأ قانوني كما يدعون – بعد دخولي الكويت حاولت الاتصال بهم ولكنهم سبق لهم اصدار قرار بعدم دخول اي مقيم تم انهاء خدماته من قبل الى مقر الديوان وممنوع من الدخول اطلاقا – دخلت المستشفى بعد اصابتي بحصوة الكلى التي استمرت مع اكثر من ثلاث اشهر من العلاج المستمر نظرا لاني رفضت اجراء العملية وفضلت العلاج ومعي ما يثبت ذلك من مستندات، ربما اكون مخطئ ولكن بدون قصد اطلاقا ولكن الظروف لعبت دورها – توجهت الى الديوان في شهر اغسطس 2019 قبل انتهاء صلاحية الاقامة لأن الاقامة تنتهي في 27 ديسمبر 2019 ولكن الأمن منعوني من الدخول وطلبت من الامن ان يتصل بالمدير ويعلمه اني احد موظفيه السابقين واريد تقديم جواز السفر واتمام اجراءات الغاء الاقامة للسفر النهائي، ولكن يرد المدير بعدم السماح لي بالدخول اطلاقا – حاولت كثيرا وضاع الوقت في ارسال وساطة لحل المشكلة وديا دون اي فائدة وبعدها توجهت الى القنصلية في يوم 22 سبتمبر 2019 وعملت شكوى هناك وضاع الوقت ايضا حيث حاولت القنصلية الاتصال بالديوان كثيرا ولم يفعلوا اي شئ ثم قامت القنصلية بالرد بانهم لم يستطيعوا فعل شئ ويجب علي أن اسلم نفسي الى ادارة الابعاد لترحيلي – ذهبت الى مقر الهجرة والجوازات عسى ان اجد حل واغادر البلاد بدون اي اهانة وترحيل ولكن الهجرة اشترطت توقيع الكفيل على كتاب الغاء الاقامة – كان والدي على فراش الموت وطلب رؤيتي واسودت الدنيا امامي وارسلت المزيد من الشخصيات الى الديوان مرة اخرى عسى ان ارى والدي قبل موته لكن دون جدوى معللين ذلك بانني مخالف ويجب القبض علي وانهم قاموا بارسال كتاب للداخلية ضدي وهذا لم يحدث اطلاقا فكلما ذهبت الى مقر الداخلية واستخرج برنت اجد البرنت سليم خاليا من اي بلاغات – هنا قررت بعد فشل كل المحاولات تقديم شكوى قضائية بالغاء الاقامة لدواعي السفر كانت يوم 30 سبتمبر 2019 وحددت لها جلسة 21 اكتوبر حضرت الجلسة بنفسي وحضر مندوب الديوان وبدلا من ان يبدي اي حلول للمشكلة طلب من القاضي الدفع بعدم اختصاص الدائرة واضطر القاضي حجز القضية للحكم بعد 21 يوم اخرى، يوم 4 اكتوبر حاولت السفر والعبور من المطار وكانت محاولة فاشلة للاسف ولكن موظف المطار طلب مني مستند الخروجية ومنعني من السفر وعدت للكويت وضاعت فرصة السفر ولقاء والدي وبعدها توفى والدي يوم 11 اكتوبر ولم استطيع رؤيته قبل موته، رجعت حتى موعد الحكم في الدعوى واخذت الدعوى عدم اختصاص لانها كانت مرفوعة مستعجل – عملت دعوى اخرى حكومي يوم 13 نوفمبر وحددت لها جلسة 9 ديسمبر وحضرت الجلسة ولكن مندوب او محامي الديوان لم يحضر وقلت للقاضي ان الاقامة اوشكت على الانتهاء وانا احترم القانون ولا اريد المخالفة ولكن للاسف القاضي حدد جلسة للرد والاطلاع يوم 3 فبراير 2020 وكانت صدمة لي وقدمت لسكرتير الجلسة التماس باستعجال الجلسة نظرا لانتهاء الاقامة ولكنه رفض واصر على الموعد المقرر للجلسة – وانتهت الاقامة يوم 27 ديسمبر وانا الان في الوقت الضائع ومخالف قانونا وكل ذلك بدون اي ذنب سوى انني اجهل بعض اجراءات القانون ولكن في النهاية اريد المغادرة بسلام وعدم العودة مرة اخرى لقد توفى والدي والان امي مريضة جدا واخاف عليها هى الاخرى ولا يوجد اي ذرة انسانية – اسرتي في مصر تعاني كثيرا لاني انا الوحيد المعيل لهم وانا هنا لا اعمل اطلاقا واعيس على السلف والدين وانتظر الرجوع فورا وانا متضرر ماديا ومعنويا .
وللعلم اني قد راسلت وزارة الهجرة المصرية مرتين بواسطة موقع الوزارة الالكتروني يوم ٢ اكتوبر ويوم ٢٥ ديسمبر وفي كل مرة كانو يردون بالفعل على رسائلي ولكن يبدو انهم كانو يتواصلون مع القنصلية والقنصلية لم تجد اي حلول مع جهة العمل حتى ضاع الوقت سريعا ووصلت بي الى تلك الحالة المؤسفة.
الاسم : عبدالعواض صدقي محمد سيف
جهة العمل : ديوان الخدمة المدنية
الوظيفة : طباع
تاريخ انهاء الخدمات: 2-1-2019
انتهاء الاقامة : 27-12-2019
الرقم المدني 269080501068
واتس 00201128078712
فايبر: 67014289
بريد: webmy35@yahoo.com
