منذ قرابة اسبوعين، حصل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، على جائزة نوبل للسلام لعام 2019.
وقالت اللجنة عبر حساب الجائزة في تويتر، إنه آبي أحمد حصل على الجائزة نتيجة “لجهوده الرامية إلى تحقيق السلام والتعاون الدولي، خاصةً لمبادرته الحاسمة لحل النزاع الحدودي مع إريتريا المجاورة”، وأن جائزة نوبل للسلام لعام 2019 تسعى أيضًا للاعتراف بجميع جهود من يعملون من أجل السلام والمصالحة في إثيوبيا وفي مناطق الشرق وشمال شرق إفريقيا.
وأوضحت لجنة جائزة نوبل للسلام أنه “بالتعاون الوثيق مع أسياس أفورقي، رئيس إريتريا، سارع الحائز على السلام هذا العام آبي أحمد إلى وضع مبادئ اتفاق سلام لإنهاء الجمود الطويل (لا سلام ولا حرب) بين إثيوبيا وإريتريا”، وأن آبي أحمد بدأ في إصلاحات مُهمة منحت الكثير من مواطني بلاده الأمل في حياة أفضل ومستقبل أكثر إشراقًا، لا سيما مع سعيه إلى تعزيز المصالحة والتضامن والعدالة الاجتماعية، كما أن جهود آبي أحمد تستحق التقدير وتحتاج إلى التشجيع، قائلة إنها تأمل أن تدعم الجائزة رئيس الوزراء الإثيوبي في عمله الهام من أجل السلام والمصالحة.
وخرج رئيس وزراء إثيوبيا قبل ساعات قليلة، بتصريحات اثارت غضب مصر والوطن العربي، حيث هدد مصر بالحرب بشأن أزمة سد النهضة، فحذر رئيس الوزراء الإثيوبياليوم الثلاثاء، من أنه إذا كانت هناك حاجة إلى خوض حرب بشأن سد النهضة المتنازع عليه مع مصر، فإن بلاده مستعدة لحشد مليون شخص، إلا أنه استطرد قائلا إن المفاوضات هي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية.
وأدلى رئيس الوزراء الإثيوبي، بتصريحاته خلال جلسة استجواب في البرلمان، هي الأبرز منذ فوزه بجائزة نوبل في 11 أكتوبر الجاري، الامر الذي اثار العديد من التساؤلات حول كيفية حصوله على جاشزة نوبل للسلام وتهديده لمصر بالحرب، فاين السلام الذي حصل على الجائزة من خلالة.
وقال رئيس الوزراء الإثيوبي: “البعض يقول أمورا عن استخدام القوة من جانب مصر، يجب أن نؤكد على أنه لا توجد قوة يمكنها منع إثيوبيا من بناء السد”.
وأضاف: “إذا كانت ثمة حاجة لخوض حرب فيمكننا حشد الملايين. إذا تسنى للبعض إطلاق صاروخ فيمكن لآخرين استخدام قنابل. لكن هذا ليس في صالح أي منا”.
وشدد آبي أحمد على أن بلاده عازمة على استكمال مشروع السد، الذي بدأه زعماء سابقون “لأنه مشروع ممتاز”.
ويتوقع أن يلتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي وأبي أحمد، الأربعاء، على هامش قمة روسية أفريقية في مدينة سوتشي الروسية.
ومن جانبه أكد وكيل أول لجنة الدفاع والأمن القومي المصري في البرلمان اللواء ممدوح مقلد، أن إثيوبيا إذا منعت عن مصر المياه سنفوض الرئيس لخوض الحرب، ولكن لا نأمل أن تصل الأمور لهذا الحد.
وقال “: “لن نصمت إذا منعت إثيوبيا المياه عن مصر، سنفوض الرئيس لخوض الحرب، ولكن لا نأمل أن تصل الأمور لهذا الحد، مشيرا إلى أن تصريحات رئيس وزراء إثيوبيا حول حشد الملايين لخوض حرب ضد مصر له أهداف أخرى”.
وأشار إلى أن هذه التصريحات هدفها محاولة رئيس الوزراء الإثيوبي لجعل الشعب الإثيوبي يلتف حول قيادته السياسية، مؤكدا أن مصر لم تعلن أن لديها نية لمحاربة إثيوبيا، وهذا التصريح دعائي قد يكون له أهداف أخرى”.
وكان رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد قد أكد أنه “إذا كانت هناك حاجة للحرب مع مصر بسبب سد النهضة فنحن مستعدون لحشد ملايين الأشخاص، ولكن المفاوضات هي التي يمكن أن تحل الجمود الحالي”.
وتقوم إثيوبيا منذ عام 2012 بتنفيذ مشروع واسع النطاق يطلق عليه اسم “سد النهضة الكبير” على نهر النيل الأزرق، الذي سيؤدي تشييده وفقا للخبراء إلى نقص المياه في السودان ومصر اللتين يقطعهما مجرى النهر.
أكد البرلماني المصري، مصطفى بكري، أن اللغة التي تحدث بها رئيس الوزراء الإثيوبي حول استعداده لحشد ملايين الأشخاص لخوض حرب ضد مصر بسبب سد النهضة، لغة ليست دبلوماسية وغير موفقة
وأشار بكري، إلى أن مصر تحدثت باللغة الدبلوماسية والسياسية الهادئة، وأوضحت المخاطر التي يمكن أن تنجم في حال إصرار إثيوبيا على الخروج من الاتفاق الموقع مع مصر والسودان
وتابع: “هذا التصريح غير موفق وغير موضوعي وهو محاولة لتصوير الموقف المصري على غير حقيقته، ونحن لدينا ثقة كبيرة في القيادة السياسية”
ونوه بأن البرلمان فوض رئيس الجمهورية لاتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على حصة مصر من مياه نهر النيل، والتي لا يجب أن تقل عن 55.5 مليار متر مكعب
وكان رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، أكد أنه “إذا كانت هناك حاجة للحرب مع مصر بسبب سد النهضة، فنحن مستعدون لحشد ملايين الأشخاص، ولكن المفاوضات هي التي يمكن أن تحل الجمود الحالي”
وقال رئيس وزراء إثيوبيا في تصريحات له أمام برلمان بلاده: “البعض يقول أشياء بشأن استخدام القوة (من جانب مصر). يجب التأكيد على أنه لا توجد قوة يمكن أن تمنع إثيوبيا من بناء هذا السد”
وتابع: “إذا كانت هناك حاجة لخوض الحرب، فبإمكاننا حشد الملايين، وإذا تمكن البعض من إطلاق صاروخ، يمكن للآخرين استخدام القنابل وهذا ليس في صالحنا جميعا”
وتقوم إثيوبيا منذ عام 2012 بتنفيذ مشروع واسع النطاق يطلق عليه اسم “سد النهضة الكبير” على نهر النيل الأزرق، الذي سيؤدي تشييده وفقا للخبراء إلى نقص المياه في السودان ومصر اللتين يقطعهما مجرى النهر.
اقرأ أيضًا
