– الجيش المصري يحاول سد الثغرى
– معركة اللواء 25 مدرع وخسائر فادحة للقوات المصرية
– عبور قوات إسرائيلية لقناة السويس عبر منطقة الدفرسوار
– الدول العربية تحظر النفط على الدول المساعدة لإسرائيل
في ظل أجواء الانتصارات التي تعيشها مصر بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر الـ46، يستعرض موقع «مصريون في الكويت» تسلسل أحداث الحرب الخالدة، وينشر الموقع تقريرا يوميا بعنوان«حدث في مثل هذا اليوم»، لمعرفة أحداث الحرب التي وقعت في مثل هذا اليوم منذ انطلاقها في السادس من أكتوبر عام 1973.
في يوم 17 أكتوبر كان التفوق للقوات الإسرائيلية التي استغلت ثغرة دفرسوار والتي حاول الجيش المصري سدها ، وتدخلت الدول العربية بسلاح جديد لمساندة مصر، هو حظر النفط عن الدول التي تساعد إسرائيل
الجيش المصري يحاول سد الثغرى
حاولت القيادة المصرية يوم 17 أكتوبر سد الثغرة من الشرق لمنع وصول أي قوات إسرائيلية إضافية وعزل القوات الموجودة في الغرب، وذلك عبر دفع أحد ألوية الفرقة 21 المدرعة جنوباً من منطقة الجيش الثاني، في حين يقوم الجيش الثالث بدفاع اللواء 25 مدرع في اتجاه الشمال لغلق الثغرة في حين يتصدى اللواء 23 مشاة ميكانيكي للقوات الإسرائيلية الموجودة بالغرب، إلا أن اللواء 25 مدرع أثناء اتجاهه لإتمام المهمة قوبل بقصف جوي إسرائيلي شديد وفي نفس الوقت هوجم بفرقة كاملة من المدرعات من المدرعات الإسرائيلية استطاعت تدميره، وبالتالي لم تنجح عملية سد الثغرة من الشرق واستطاعت فرقة أدان إسقاط كوبري بالقناة في خلال ليلتي 17 و18 أكتوبر عبرت عليه فرقتي شارون وأدان المدرعتين.
اتجهت فرقة شارون شمالاً في اتجاه الإسماعيلية لتهديد مؤخرة الجيش الثاني إلا أن قوات الجيش بقيادة اللواء عبد المنعم خليل واجهت تلك الهجمة باللواء 150 مظلات وكتيبتين من الصاعقة واللواء 15 مدرع وأمكنها إيقاف تقدم الفرقة الإسرائيلية عند ترعة الإسماعيلية ومنعها من تطويق الجيش الثاني
معركة اللواء 25 مدرع وخسائر فادحة للقوات المصرية
وقع اللواء 25 مدرع المصري فريسة أمام كمين المدرعات الإسرائيلي، وخلال دقائق محدودة احترقت 38 دبابة وحاملة جنود، ومن ثم بدأت باقي القوة في الارتداد، ولكن الدبابات الإسرائيلية تواصل تدميرها وتشعل النيران في عدد آخر من الدبابات والمركبات المدرعة. وفي الساعة الثالثة والربع، كان معظم دبابات اللواء 25 مدرع قد دمرت في الكمين.
قبل أن يتمكن المهندسون الإسرائيليون، من إعداد الجزء الأخير من الجسر، هاجمت الطائرات المصرية المنطقة وأصابت جزء كبير من الجسر بصاروخ، تحتاج عملية إصلاحها إلى وقت طويل نسبياً.
في الساعة الثالثة والنصف أصبح الجسر الأول معد للعبور، ولكن قوات آدن لم تكن جاهزة للعبور، ويستغل شارون الموقف ويطلب السماح بعبور قواته في البداية، ولكن رئيس الأركان العامة “داڤيد إلعازر” لا يوافق على مقترح شارون.
ويصدر له الأوامر بتأمين رأس الجسر. واستمر التعطيل عند رأس الكوبري لمدة كبيرة، ويضغط على آدن لبدء العبور وفي الساعة الثامنة مساءً يبدأ آدن في العبور غرباً بقواته ووصلت قوات آدن إلى الغرب، مع بداية غارة جوية ليلية للمصريين على رأس الجسر في منطقة الدفرزوار، بكثافة غير عادية، ويبدو أن المصريين أحسوا بخطر القوات الإسرائيلية، التي بدأت تتجمع غرب القناة، لكن في النهاية أصبحت الدبابات الإسرائيلية في الغرب، وصاح القادة في أجهزة الاتصال اللاسلكية، “لقد عبرنا، نحن الآن في أفريقيا”.
عبور قوات إسرائيلية لقناة السويس عبر منطقة الدفرسوار
قام الجيش الإسرائيلى بعمل معبر على القناة بمنطقة الدفرسوار وعبرت منها ثلاث فرق مدرعة بقيادة كل من أرئيل شارون وأڤراهام أدان وكلمان ماگن للجانب الغربى من القناة تحت قصف شديد من مدفعية الجيش الثانى بقيادة العميد عبد الحليم أبو غزالة
الدول العربية تحظر النفط على الدول المساعدة لإسرائيل
في يوم 17 أكتوبر 1973 السعودية والدول العربية تبدأ في تخفيض إنتاجها من البترول للدول التى تساعد إسرائيل، في تضامن عربي مع مصر بدأ منذ انطلاق الحرب المصيرية مع الكيان الصهيوني
عدد جريدة الاهرام يوم 17 اكتوبر 1973
للاطلاع على كافة التقارير التي يقدمها موقع مصريون في الكويت للقراء من هنا
