هذه القصيدة من وحي الإبتهاج بعودة سمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه من الولايات المتحدة الأمريكية بعد رحلة كان من ضمنها فترة علاج وذلك بتاريخ 15 أكتوبر 2019 م
يــا دار جتنــا بالمســـرات الأخبـــار
وعمّـــت تباشــــير الفــرح بالتقارير
يا كويت شعّت في ضواحيك الأنوار
وأشرق سناك و زاد فيض التباشير
زاد البهــاء بإشـــراق من نـوّر الدار
صبــاح أبو ناصـــر حفيــد المناعير
يا أمير هنّت للوطـــن كلّ الأقطار
حيث ٍ لك بالمجتمــــع قـــوّ تأثير
بين الـــدول يا أمير لك زود مقدار
ونظرة سموّك دوم تفرق عن الغير
يا ملفـــت ٍ في حكمتـك كلّ الأنظار
ولك بالعرب والشرق والغرب تقدير
بإشراقتك عـمّ الفــرح ســرّ وإجهار
وألف ٍ هلا تقديــر من قلب يا أمير
يا مرحبـــا بك عـــدّ ما دار ديّـــار
يا درع دارك عن جميــع العواثير
يا تـــاج عــزّ الــدار يا واف الأشبار
في عودتك تضفي على الدار تنوير
عــودة سمـــوّك بددت كلّ الأكدار
يا رمز حب ّ الشعب يا معدن الخير
كــلّ الشعب جاء لك من صغار وكبار
وضـــاق المطـار من إزدحام الطوابير
شعـــب الوفاء عند المواجيب حضّار
ومن الغــلا جت لك حشود الجماهير
لا بــأس ممــا جـــاك يا أمير وامجـار
طهــور يا مسطّر سناء المجد تسطير
من فيض فكري صغت منظوم الأشعار
وأوجــزت مضمـــون المثــل والتفاكير
لمحة وفاء وإحساس من فيض الأفكار
والإ المشـــاعر فـــوق وصــف التعابير
