الرئيسيةأخبار مصرقاضي محاكمة «اقتحام الحدود» عن محمد مرسي: حسابه عند ربه

قاضي محاكمة «اقتحام الحدود» عن محمد مرسي: حسابه عند ربه

قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم طره، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، اليوم السبت، بانقضاء الدعوى الجنائية للرئيس المعزول محمد مرسى فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ«اقتحام الحدود الشرقية»، لوفاته.
وقالت المحكمة بقضية اقتحام الحدود الشرقية، بالنسبة للمتوفى إلى رحمة الله محمد مرسي عيسى العياط الثالث و الثمانين بأمر الإحالة، الذي اتهمته النيابة بالاشتراك مع آخرين مع المتهمين الذين سبق الحكم عليهم في جرائم المساس بسلامة البلاد واستقلالها وسلامة أراضيها وجرائم القتل والشروع فيه والتخريب العمدي و الحريق و تهريب المسجونين، فقد كان متساهل للعقاب لولا أن سبقت إليه يد المنية فعقابه عند ربه يوم ينادي على رؤوس الأشهاد، وقضت المحكمة بانقضاء الدعوى الجنائية لوفاته.
واستهل القاضي كلمته بالقول إن من أبشع مظاهر التنكر لفضل الوطن على المواطن أن تأتي الإساءة للوطن على يد من ينتمون إليه اسمًا، ويتجردون من مسئولية هذا الانتماء فعلًا و سلوكًا و ممارسة، فئة محسوبة على الوطن انشقت عن الإجماع وانحرفت عن جادة الصواب واختارت الوقوف مع الأعداء في خندق التآمر على الوطن و المواطنين، إن حب الوطن والانتماء إليه فرض، والدفاع عنه شرف، إنه ليس مجرد شعار يمكن خلال تبنيه تحقيق بعض المكاسب الشخصية، بل هو استعداد لتحمل ما قد يترتب على هذا الانتماء من واجبات أقلها التصدي لكل ما يواجه هذا الوطن من مخاطر والتصدي للتطرف و الإرهاب، باعتبارهما وسيلتين مدمرتين لكل قيم الخير و الأمان.
وتابع: جماعة الأخوان مصدر كل بلية، دمروا الأمة بكثير من الجرائم و الفتن، وروجوا ضلالات و دعايات، انخدع بها الكثيرون ولم يتبصروا في عواقب الأمور، أغروا الناس بها و فتنوهم حتى ظنوا أنها حقائق، أمانيهم الكاذبة والوعود غير الصادقة التي تُدمر البلاد، وتمزق الأمة، وتضيع المجتمع، لا يبالون بأي ضرر يلحقوه بالأمة، لا يهتمون بمصالحها ولا يقيمون لأمنها أي أمر.
وقال: إنهم ليسوا أصحاب قضايا فكرية يدافعون عنها، أو مبادئ عقائدية يتمسكون بها، بل يسعون من خلال دعواتهم الباطلة إلى تسييس الدين، واتخاذه مطية لتحقيق مكاسب سياسية، لزيادة نفوذهم الطائفي، وقبله وبعده مصالحهم الشخصية المشبوهة.
وأكد القاض، تراهم يتشدقون بعبارات براقة خداعة، يرفعون رايات العزة، تحسبهم للوطن حُماة، وهم له أد الخصام، قلوبهم مع مجتمعهم زيفًا، وسيوفهم مع المتربصين بهذا الوطن وأمنه.
وقال القاضي، ظاهر ألسنتهم تفطر شفقة ورحمة على مجتمعهم، وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم، إنما نحن مستهزئون، ليس لهم ولاء و لا انتماء مهما زعموا خلاف ذلك وتغنوا بها ليل ونهار، فالموافق تكشفهم، والمحن تظهر خباياهم و الواقع يجلي حقيقتهم الكاذبة، يتعاونون مع التنظيمات الحزبية و المنظمات الخارجية يحرضونهم ضد دولتهم، يحبون التباغض و التنافر، ويكرهون التلاحك و التراحم، النميمة غذائهم، والكذب سلاحهم، والغدر و الخيانة طريقهم.
مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات