السياحة فى مصر هذا العام مزدهرة والفنادق عامرة بالسياح عربا كانوا او اجانب اوروبيين ، وكما يقول المثل الكل ياخد رزقه بحسب ماهو مكتوب له من الله سبحانه وتعالى، كما أن الامن والامان مستتب ولله الحمد فى كل أرجاء مصر المحروسة وهناكبعض المسافرين الى مصر لهم بعض الذكريات الجميلة بها وأن وان ممن له مطاعم الاسماك وطريقة اعدادها ذكريات لاتعدولاتحصى فالعم فتحى رحمه الله صاحب ومؤسس مطعم لولا للمأكولات البحرية اسسه بالصبر والتعب والاخلاص
“واللسان الحلو” كما يقول المثل المصرى لاقينى ولاتغدينى هذا العامل الرئيسى هو الأساس الذى بنى عليه العم فتحى شهرته فقد كان يغرق أصدقائه وزبائنه رواد مطعمه الجميل القديم خلف نادى الترسانة بأعذب الكلام والمزج الخفيف والطرائف المصرية الجميلة التى تضفى على الوجبة البحرية التى كنا نتناولها ليس كعملاء او زبون عابر بل كنا وزلنا نشعر بأننا اصحاب المطعم والعم فتحى هو الضيف واليوم هو ورث الابناء والاحفاد مهنة الاب رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وأصبح ابن الوز عوام يعرف اسرار المهنة ومداخلها التجارية وكيف يتم كسب الناس فالجينات الطيبة ورثها الابناء الاوفياء دون استثناء وكان العم فتحى لم يتوفاه الله وكان المطعم مازال يصدح فيه صوته وتعليماته المهنية للعمال ، العم فتحى نموذج المصرى الأصيل وابن البلد الجدع يعطى كل الناس واجب الحق والاحترام دون النظر الى الكسب المادى بقدر السعى لكسب رضا الله اولا ثم قبول الناس هذا المطعم الذى لنا فيه ذكريات قديمة تتجاوز الاربعين سنه انتقل اليوم بسبب التطور والنظرة التجارية الى شارع جامعة الدول فى منطقة المهندسين باشراف الابن الباروالصديق العزيز جلال ابن العم فتحى وكنوع من الوفاء بكل معارف العم فتحى لم يتأخر الاخ جلال فى ارسال العنوان الجديد فى شارع جامعة الدول بجانب عصير فرغلى هذا العصير الذي يحبه كل السياح العرب والاجانب ولتكتمل الوجبة الصحية المفيدة وجبة بحرية من أسماك لولا مع عصير ليمون صيفى طازج بهضم وبمم خلل الابدان ، المطاعم فى مصر كثيرة ومتنوعة ومطاعم الاسماك فى هذا الشارع كذلك متعددة لكن أسماك لولا بالثوب الجديد لمسة جميلة خاصة لمن له تاريخ قديم بهذا المطعم ومؤسسه العم جلال رحمه الله واولاده الشباب كلهم دون استثناء.
