ودع الفنان القدير رشوان توفيق زوجته أميمة حسن عبد الرحمن، ووالدة الاعلامية هبه رشوان ، إلى مثواها الأخير، أول أمس الثلاثاء، وذلك بعد مشوار طويل رافقته فيه منذ عام 1957.
ونعى الفنان رشوان توفيق زوجته ونصفه الثانى بكلمات مؤثرة هزت وجدان الشعب المصرى، وسادت حالة من الحزن الشديد على مواقع التواصل الاجتماعي حزنًا على رحيلها ومواساة للفنان القدير الذي ضرب أروع مثال في الحب والوفاء، بعد قوله : ” انا كنت عايش بيها وليها، هى اللي كانت بتهون عليَّ الحياة، كنت لما ازعل من حد اروح على طول اشكيلها، كنت باتمنى اخلص الشغل بسرعة واروح البيت عشان أشوفها، كنت صغير وكبرت وهى معايا، كنت فقير وغنيت وهى معايا، كنت فاشل ونجحت وهى معايا، محدش كان يعرفني وبقيت نجم مشهور والدنيا كلها عرفتني وهى معايا.
وبكلمات مليئة بالحزن تابع الفنان القدير: ” كنا لما نتخانق واسيب البيت اطلع اقعد على القهوة مع اصحابي ولما ارجع البيت الاقيها بتحضني وبتستقبلني وكاننا متخنقناش مع بعض من شوية، لما كانت بتضيق الدنيا علىَّ واحس انها خلاص قفلت من كل ناحية كنت بابص عليها ودعوة منها أبواب السماء كلها تتفتح من تاني، عمرى ما قعدت في البيت من غيرها، كنت شاب وكانت تستنانى، كبرت وهى برضه بتستناني، عجزت وهى كانت بتستناني.
واستكمل: “العمر راح وهى بتستناني دلوقتي انا اللي هستنى، هستنى إنى اموت عشان اقابلها، استنى اموت عشان اشوفها، عمرى ما تخيلت اعيش لحظة واحدة من غير نصى التاني، إنتوا شايفين إني ببكي وعنيا مليانه دموع، انا ببكي دم من قلبي.
وقال رشوان: ” انا اول مرة اتكسر اول مرة احس فعلا ان الدنيا متساويش اي حاجه، باستغرب ازاي الواحد ممكن يزعل مراته او حتى يكرهها او يطلقها بسهولة كدا، ازاي تتخلوا عن نصكم التاني، ازاي تضحكوا وتعيشوا حياتكم عادي بعد موت زوجاتكم او حتى يكونوا عايشين وتكونوا منفصلين عن بعض، اه يا اللي خدتي كل الحياة معاكي، سبتيلي ايه في الدنيا بعدك يا نصي التاني”.
رحم الله الفقيده زوجة الفنان الخلوق رشوان توفيق ووالدة الاعلامية هبه رشوان والهم أهلها الصبر والسلوان.
