الرئيسيةأخبار الكويتبالفيديو.. عائشة الرشيد: مخابرات دولية تدير مواقع التواصل لزعزعة استقرار دولنا

بالفيديو.. عائشة الرشيد: مخابرات دولية تدير مواقع التواصل لزعزعة استقرار دولنا

أطلقت الإعلامية الكويتية عائشة الرشيد صيحة تحذير بشأن الشائعات المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن تحولت هذه المواقع إلى مصدر للمعلومات لدى الكثير من المواطنين خاصة في وقت الأزمات.
وقالت «الرشيد» في رسالة صوتية، إن مواقع التواصل أصبحت مرتعا لنشر الشائعات وتضليل الناس والتلاعب بعقولهم، وتسببت في عدم تمييز الناس بين الغث والسمين، خاصة أن الشائعات تنتشر عبر هذه المنصات كالنار في الهشيم
وأشارت الكاتبة الكويتية إلى أن وسائل التواصل كشفت الكثير من قضايا الفساد، لكن في المقابل ساهمت في نشر العديد من الأقاويل والشائعات التي لا أساس لها من الصحة ، وساعدت في نشر الفتن عن طريق كتائب إلكترونية تدار من غرف مخابرات دولية بهدف هدم الدول وزعزعة أمنها واستقرارها.
وأوضحت «الرشيد» أنها أثارت هذه القضية بسبب ما تم تناولة عن شائعة تخص دول الإمارات وانتشرت في كل دول العالم دون الرد عليها أو التصدي لها، مشيرة إلى أن دول المقاطعة الأربعة «مصر والسعودية والإمارات والبحرين» بكل أمكانياتهم لم يتمكنوا من الرد على الشائعات المثارة ضدهم بالشكل الكافي .
ولفتت إلى أن السعودية لم تتعامل بشكل جيد مع الشائعات الخاصة بمقتل الصحفي جمال خاشجقي، وهو ما يحدث حاليا مع الشائعة الخاصة بالإمارات، بالإضافة إلى شائعة أخرى انتشرت اليوم في البحرين.
وأبدت الكاتبة الكويتية انزعاجها من كم الشائعات الذي يطال رؤساء الدول العربية مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده محمد بن سلمان، و الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، مؤكدة أن هذه الشائعات لن تتوقف دون اتخاذ كافة الإجراءات ضد مروجيها، بالإضافة للرد على تلك عليها وإثبات عدم صحتها
ووجهت «الرشيد» رسالة إلى المواطنين بشأن التعامل مع الشائعات على مواقع التواصل ، قائلة، «إذا كان الكاتب مجنون فالقاريء عاقل.. ولابد على كل شخص أن يفند ما ينشر عبر تلك المواقع وألا يقبله دون دليل أو رابط يؤكد صحته”، مطالبة الأنظمة بالتصدي بحسم لكل من يروج تلك الشائعات بحجة حرية التعبير
وتابعت: «نحن نعيش في ظروف استثنائية في وطننا العربي لذلك لابد من التمييز بين الحق والباطل، وهناك معلومات مغلوطة في مصر والكويت والسعودية والإمارات علينا التصدي لها وتوضيح حقيقتها”
وأبدت الرشيد تحفظها على طريقة التعامل مع الشائعات وعدم الرد عليها، قائلة: ة: « الشائعة الأخيرة الخاصة بدولة الإمارات صدرت من قناة معادية للإمارت، لكن هل تصدت الإمارات لتلك الشائعة؟ لماذا تجعلون الشعوب تبحث عن الحقيقة عن طريق فضائيات ومواقع معادية؟ لماذا لا تعلنون الحقيقة حتى تخرسون الألسنة»
وحذرت الكاتبة الشهيرة من الصمت تجاه ترويج الأكاذيب ، قائلة: «مواقع التواصل خطر كبير ويأتي الخطر من فكر المستخدمين لها سواء نظام الحمدين أو عزمي بشارة وجماعة الإخوان ومخابرات دول معادية لأنها تستهدف زعزعة دولنا وتجنيد الشباب لصالح أفكارهم السياسية وتأييدها ونشرها وإقناع الآخرين بها»
وتابعت: «صمت الإعلام الرسمي عن إظهار الحقائق وعدم تنفنيد هذه الشائعات وإثبات عكسها يتسبب في تصديقها، وإذا استمر ذلك فهدم المجتع قائم في أي وقت»
واختتمت «الرشيد» رسالتها: « نحن نواجه حرب الجيل الخامس وهي حرب معلوماتية و إعلامية وعلينا أن نكون يقظين لها وإلا فأبشروا بزعزعة أمن واستقرار أي بلد من خلال هذه الشائعات.. آن الأوان لإعلان الحقائق حتى نعيش في مجتمع آمن.. هل وصلت الرسالة؟»
 
مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات