داخل شقة بسيطة بإحدى شوارع منطقة كوبرى القبة بالقاهرة، يسكن الحاج عبدالحكيم برفقة زوجته، بعد أن تزوجت نجلتهما، حركته ذهابا وإيابا تملأ الدنيا بهجة عند كل صلاة كما روي أحد جيرانهما، لم ير أحد منهما سوي كل خير، حتى جاءت الليلة المشئومة وقرر مجهولون إنهاء حياتهم بطعنات باردة.
الجميع من جيرانهما ينتظر الإجابة، ما الذي قدمه المجني عليهما لتنتهي قصة حياتهما وكفاحهما بهذا الشكل المؤلم، هل أصبحنا نعيش في غابة يدهس فيها القوى الضعيف، إن كانت لا فلماذا تم قتل مسنين تجاوزا ٧٠ عاما؟.. وإن كانت نعم فهل يعتقد المجرم أنه سينجو من فعلته، فالقاتل دائما يكرر نفس الجرائم بنفس الأسلوب ويسقطون بنفس الغباء؟.
الشاهد الأول على وقوع جريمة قتل داخل إحدى الشقق السكنية بمنطقة كوبري القبة الذي قال: “الساعة تدق الواحدة بعد الظهر فوجئ بنجلة المجني عليهما تصعد سلم العمارة مسرعة على غير عادتها، وفور فتح باب الشقة بمفتاح كان بحوزتها إذا بجثة والدها المسن غارقا في دمائه بعد مسافات قليلة من باب الشقة”.
حالة من الفزع والانهيار أصابت الفتاة والتي لم تفعل شيئا غير صياحها الذي ملأ أرجاء المنطقة، ثوان معدودة وتكدست الشقة بالجيران فكانت المفاجأة التي لم تتوقعها نجلتهما طعنتين في صدر والدتها بغرفة مجاورة لغرفة والدها.
وأضاف، حالة من الفزع أصابت الجميع من هول المنظر، وقام أحدهم بإبلاغ قسم الشرطة، وتبين من المعاينة الأولية سلامة ما داخل الشقة وعدم كسر أي من محتوياتها على حد قوله.
وأضاف آخر الحاج عبدالحكيم يقطن بالمنطقة منذ سنوات طويلة، الجميع يعرفه مرددا: “لا يختلف اثنان على احترامه وحسن أخلاقه، ونحن في حيرة مما حدث وننتظر تحريات المباحث لكشف الجناة”.
