لم يكن يشكو من شيء رغم تجاوزه الستين. من باب الاطمئنان التام على صحته رأى أن يجري عددا من الفحوصات الطبية.
انتابته حالة من القلق الشديد والتوتر العميق أثناء انتظاره تسلم النتائج. كانت التحاليل والاشعات مبهرة، توحي بأن صاحبها لم يبلغ الاربعين. خرج الى الشارع منتشيا. قرر الزواج بأخرى اكثر شبابا من زوجته العجوز…
