وأحرز «ماني»، هدف ليفربول في الدقيقة الثالثة، وتعادل «ماجواير»، لفريق ليستر سيتي في الدقيقة 46.
وفرط فريق ليفربول في استغلال هزيمة مانشستر سيتي مساء أمس أمام نيو كاسل من اجل توسيع الفارق رفاق بيب جوارديولا بالتعادل أمام رفاق المدرب كلود بويل.
التعادل، رفع رصيد ليفربول للنقطة 61 في صدارة الدوري الإنجليزي بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي، فيما رفع ليستر رصيده للنقطة 32 في المركز الحادي عشر.
وبدأت المباراة بسيطرة كبيرة من جانب ليفربول على وسط الميدان، ونجح «الريدز» في التقدم بوقت مبكر من تلك المواجهة، وذلك عن طريق «ساديو ماني»، الذي اخترق منطقة جزاء الفريق الخصم، وأطلق تسديدة قوية على يسار حارس مرمى ليستر سيتي، محرزًا بذلك أول أهدافه فريقه في الدقيقة الثالثة من تلك المواجهة.
وفي الدقيقة التاسعة، وفي أول ظهور للدولي المصري محمد صلاح، والذي نجح في إرسال عرضية رائعة من الجانب الأيمن إلى مهاجم «الريدز» روبرتو فيرمينو، والذي أطلق بدوره تسديدة قوية من داخل منطقة جزاء ليستر سيتي، مرت بجوار القائم الأيسر لـ «كاسبر شمايكل» حارس مرمى الفريق الخصم.
وتبادل فريقي ليفربول وليستر سيتي السيطرة على وسط الميدان، خلال الربع ساعة الثانية من الشوط الأول.
وفي الدقيقة 24 سدد مهاجم ليستر سيتي «ماديسون» رأسية قوية، من داخل منطقة جزاء ليفربول، كاد أن يُحرز منها هدف التعادل لفريقه، لكنها مرت بجوار القائم الأيسر للريدز بسلام.
ولم تظهر خطورة الجناح الدولي المصري، محمد صلاح كثيرًا، بفضل الرقابة الدفاعية المحكمة المفروضة عليه من مدافعي ليستر سيتي.
وفي الدقيقة 46، أحرز «هاري ماجواير» هدف التعادل لفريق ليستر سيتي، من تسديدة قوية من داخل منطقة جزاء الريدز.
ودفع يورجن كلوب مدرب ليفربول بالثنائي أدم لالانا وفابينو في الدقيقة 66 بدلا من نابي كيتا وشيردان شاكيري.
وحرم الحكم الإنجليزي اللاعب نابي كيتا من ركلة جزاء للريدز، بعد عرقلته داخل منطقة الجزاء من مدافع ليستر، إلا أن الحكم طالب باستكمال اللعب.
كووورة
وذكرت شبكة “سكاي سبورتس” الإنجليزية، أن هدف ساديو ماني يعتبر رقم 100 لثلاثي هجوم ليفربول محمد صلاح وروبيرتو فيرمينو، بجانب النجم السنغالي، على ملعب “أنفيلد روود” في جميع البطولات.
وتتوزع أهداف الثلاثي، بتسجيل محمد صلاح لـ39 هدفا، وفيرمينو “33”، وماني “28”.
ويعتبر هدف ماني، الذي جاء بعد 121 ثانية، أسرع هدف يسجله ليفربول في الدوري الإنجليزي، منذ هدف ستوريدج في نيوكاسل في أبريل/نيسان 2016، الذي جاء بعد 67 ثانية.
وبهذه النتيجة، تجمد رصيد تشيلسي عند النقطة 47، وهبط إلى المركز الخامس بفارق الأهداف المسجلة وراء آرسنال، فيما رفع بورنموث رصيده إلى 33 نقطة.
