أثيرت حالة من الارتباك الشديد لقادة مليشيا حزب الله اللبناني، مع الغموض والتكتم للحالة الصحية للأمين العام للحزب حسن نصرالله، وذلك سط تدخل إيراني لإنقاذ نصرالله، وترتيب البيت الداخلي لذراع إيران في لبنان.
فيما نشبت هذه الحالة عقب تغريدة كتبها الصحفي اللبناني جيري ماهر، قال فيها إن هناك مصدرا استخباريا يؤكد نقل شخصية بارزة من مليشيا حزب الله، إلى أحد المستشفيات بالعاصمة بيروت، وحالته حرجة، ما أثار الشكوك بشأن صحة نصر الله.
وأضاف ماهر، قائلا..عبر توتير “جمهور حزب الله اليائس يتداول اخباراً غير مؤكدة عن خطاب لـحسن نصرالله يوم الاربعاء و مصادر في حزب الله تنفي”، فهل تم خطف حسن نصرالله من مشفى في بيروت الى مكان مجهول خارج لبنان وهل لزيارة المسؤول العسكري الإيراني الى حارة حريك امس علاقة بالموضوع؟».
فيما وتابع الصحفي اللبناني قائلا:- “حالة من الارباك الشديد تصيب قيادات حزب الله بسبب التقارير الطبية السلبية الواردة بخصوص الحالة الصحية لأمين عام الحزب حسن نصرالله و إيران تبدأ ترتيب البيت الداخلي واجتماع ليلي لمسؤولين في الحزب مع قيادات إيرانية امتدت حتى ساعات الصباح الأولى”.
ومن جانبه كتب الموقع الإلكتروني لراديو “صوت بيروت”:”تعود إلى العلن قضية مرض حسن نصر الله من جديد، ويأتي هذا بعد أن تحدثت تقارير وتسريبات عدة منذ سنوات عن إصابة “نصر الله” بمرض السرطان وتلقيه العلاج بادئ الأمر في مستشفيات إيران”.
وأشار الموقع إلى أن حسن نصر الله كان قد توجه إلى إيران، وقد نقل إلى أحد مستشفيات محافظة شيراز جنوب البلاد لمواصلة علاج مرض السرطان. ويغيب نصر الله عن الظهور الإعلامي منذ عدة أسابيع، وهو ما يفتح الباب بشأن مدى صحة الأنباء التي تتحدث عن تدهور حالته الصحية ووفاته.
وخلال عام 2016، تحدثت مواقع إيرانية عدة عن قيام “حسن نصر الله” بتلقي العلاج في محافظة شيراز، لكنه سريعًا ما قام بحذف الخبر دون إبداء أي سبب لذلك أو إعادة نشر نفي عن هذا الأمر.
وذكر موقع “جام نيوز” الإخباري الإيراني في حينها أيضًا بأن “حسن نصر الله يرقد في أحد مستشفيات إيران لتلقي العلاج، من دون أن يفصح عن اسم المستشفى والمحافظة التي يرقد فيها”، وما يثير فرضية زيارة حسن نصر الله إلى طهران حينها، هو غيابه عن الإعلام وعدم قيامه بإلقاء خطبة في ذكرى ما يُسمى انتصار الثورة الإيرانية، والتي دأب حزب الله على تنظيمها كل عام، بحسب موقع راديو صوت بيروت.
وعلق مغردون على غياب حسن نصر الله عن الساحة بالقول إن الأمين العام لحزب الله “عامل نفسه ميت”.
