الرئيسيةتقاريريالفيديو ...تعرف على قوما الأوائل فى كل شىء

يالفيديو …تعرف على قوما الأوائل فى كل شىء

 
إنهم قوم الاوائل في كل شئ فعلا ودون مبالغة..لم تكن حضارتهم مجرد بناء اقترن ذكرها بما خلفته من صروح معمارية شيدتها قبل آلاف السنين أو مقابر ملوك ونبلاء احتوت على فنون نحت ورسوم وإبداعات أدبية أو نصوص جنائزية، ولكنها حياة صاغ تفاصيلها صانعوها، دون إغفال كل ما ساعدهم في تكوين هذا الكيان، لكنها مبادئ امنوا بها هؤلاء القوم فتبقولها على كل مناحي حياتهم فابهروا العالم من القدم وحتى الان..
فحضارتهم تتضمن أسراراً وألغازاً بعضها لم يُحلّ حتى الآن، حيث أن هذه الحقبة التاريخية العظيمة التي استمرت حوالى 3000 سنة تدرس في الجامعات، مما يجعل العلماء يبحثون في تفاصيلها لمعرفة جميع الحقائق التي حيّرت البشرية.
وسوف نعرض لكم أبرز المعلومات والأسرارعن هذه الحضارة:-
أول مؤسس لأكبر امبراطورية فى التاريخ .. تحتمس الثالث
ولد تحتمس الثالث 1425 ق.م ، وسمى بالفرعون الأسطورة، حيث يعتبر سادس فراعنة الأسرة الثامنة عشر، وأعظم حكام مصر وأحد أقوى الاباطرة في التاريخ ، وقام بتأسيس أول إمبراطورية مصرية في ذلك الوقت، لتظل تلك الإمبراطورية حتى نحو عام 1070 قبل الميلاد حتى عهد رمسيس الحادي عشر.
وأقام تحتمس الثالث امبراطورية من اقدم الامبراطوريات في التاريخ وهي أقصى حدود لمصر في تاريخها حيث وصلت حدود مصر إلى نهر الفرات وسوريا شرقا وإلى ليبيا غربا وإلى سواحل فينيقيا وقبرص شمالا وإلى منابع النيل جنوبا حتى الجندل الرابع أو الشلال الرابع وكانت الإدارة في عهده قوية من ذوى الكفاءات العالية، حيث اعطى تحتمس كل إقليم حكما ذاتيا تابعا للعرش، نظرا لاتساع الامبراطورية، واختلاف الأجناس، وتباين الأعراف والقوانين من منطقة لأخرى. 
امحوتب :أول مهندس معمارى ومدنى فى التاريخ
هو أول مهندس معماري ومدني في التاريخ، وأول طبيب وفلكي وفيزيائي فى التاريخ، عاش في حكم الفرعون القوي زوسر ، يعد من الأسرة الثالثة حوالي السنة 2600 ق . م كان نصف اله واصبح اله الطب بعد اختفائه في الميثولوجيا الفرعونية والاغريقية والرومانية، حيث ظهر بصورة غامضة ومنح البشرية علمه ثم اختفى بلا اي اثر.
عمل في القصر الملكي كمهندس للفرعون زوسر فصمم هرم زوسر في سقارة وانشأه، كما كان لعمله بالقصر الملكي العديد من الوظائف، كحافظ اختام الملك ووزير مصر ورئيس البلاط الملكي ورئيس البناء والبعثات ومدير الميناء وناظر الاملاك ورئيس المهندسين ومستشار الملك وسيد النحاتين ورئيس الوزراء، وقد حصل على لقب ولي العهد.
80 لقبًا ملكيًا .. سن موت …مهندس الدير البحرى
سنموت يعتبرهو المهندس الذي بنى للملكة حتشبسوت وخامس فراعنة الأسرة الثامنة عشر، وقد حكمت من 1503 ق.م. حتى 1482 ق.م.) معبدها الشهير في الدير البحري، والذي منحته 80 لقبًا ملكيًا.
فيما اشرف سنموت على قطع حجارة ونحت وتشيد المسلتان التي أمرت حتشبسوت بإقامتهما، وما تزال احدهما قائمة حتى الآن وطولها 30 مترا.
وقد قام سنموت بتصميم المعبد الجنائزى لحتشبسوت بالدير البحري بالقرب من مدخل وادى الملوك على شكل ثلاثة طوابق، وتصور جدران هذا المعبد تفاصيل حياة حتشبسوت مثل قصة ميلادها وكيف ولدت من الآله آمون، وأيضا نقل مسلتيها إلى المعبد والبعثة التي قامت بها إلى بلاد بونت، وقد سمحت حتشبسوت لسنموت بأن يضع اسمه وصورته خلف أحد الأبواب الرئيسية لمعبدها.
فيما وجاءت تلميحات للمؤرخين لتشير إلى وجود حالة حب قد جمعت الاثنين سنموت وحتشبسوت، فإنهما الملكة وخادمها أيضا قد شاركا في “حياة أسطورية ” وانتهى كل منهما نهاية غامضة، ظلت لغزًا يصعب تفسيره حتى جاء الاكتشاف الأخير ليقطع بوفاتها نتيجة المرض.
وبنى سنموت مقبرتين لنفسه واحدة قرب المعبد بالدير البحري والأخرى في جبانة القرنة وقد أصابهما تخريب وتدمير كبير من قبل تحتمس الثالث عندما كان يريد أن يمحو اسم حتشبسوت وآثارها وكل ذكرى لها.
اول قائد للمغنيين ..حم إيونو.. الأمير المصري متعدد المواهب مهندس الهرم الأكبر
عقب أن كان حرًا طليقًا في مملكته بمصر القديمة، أصبح أسيرًا بين جدران متحف “بيلديزيس” في ألمانيا، وذلك بعدما تم اكتشافه وتهريبه إلى هناك عام 1912، فيتواجد تمثال الأمير “حم إيونو” الآن داخل أروقة متحف “بلديزيس”، الذي يقع في جنوب غرب برلين، ليتواجد تمثال الأمير “حم إيونو” غريبًا في البلاد الغريبة.
على الرغم أن “حم إيونو” أسيرًا الآن في ألمانيا، إلا أنه كان أميرًا من أمراء الأسرة الرابعة، في عهد الدولة القديمة، فهو مهندس الهرم الأكبر للملك “خوفو”، وحفيد الملك “سنفرو”، فهو المسئول عن بناء هرم “خوفو”، ووضع ما يزيد عن 2 مليون طن من الحجارة، لبناء الهرم الأكبر بارتفاع وصل إلى ما يقرب من 146 مترًا.
وقد استطاع “حم إيونو” رسم وتخطيط وتنفيذ الشكل الهرمي حتى يظهر بهذا الرقي، متعلمًا من تجارب جده في بناء الأهرامات، فاستطاع “حم إيونو” من تطويرقاعدة الهرم حتى تستطيع الصمود أمام وزن الحجارة لتتلائم مع ارتفاعها.
ولم يكن “حم إيونو” مهندسًا فقط، بل لُقب بـ”قائد المغنيين” لمصر العليا والدنيا، فكان المسئول الأول عن فرق الغناء والتلحين والإنشاد والإيقاع، سواءً كانت تلك الفرق متواجدة داخل المعبد أو خارجه.
و”حم إيونو” كلمة مصرية قديمة مكونة من مقطعين، الأول “حم” بمعنى خادم، الثاني “إيونو” بمعنى منطقة عين شمس، وهي منطقة هليوبوليس القديمة، وهي العاصمة المقدسة لعبادة إله الشمس، كما لقب بالعديد من الألقاب منها، المشرف على كل الأعمال المكلية، ابن الملك من صلبه، حامل أختام الملك لمصر الدنيا، حارس مدينة “نخن”، وكاهن الربة “باشتت”، كما عين نائب عن مدينة “بي
ويعد “حم إيونو” ابن الملك “نفر-ماعت”، وزوجته “إيتيت”، وتشير الدراسات الأثرية إلى أن الأمير “حم إيونو” هو حفيد الملك “سنفرو” صاحب أهرامات دهشور القديمة، وتؤكد الأبحاث الأثرية أن “حم إيونو” عاش في الأسرة الرابعة من الدولة القديمة.
وخلال عام 1912 وبالقرب من أهرامات الجيزة، عثرت إحدى البعثات الألمانية على تمثال لمهندس الهرم الأكبر “حم إيونو”، ويعد هذا التمثال الوحيد للأمير “حم إيونو”، إلا أنه وجد طريقه إلى ألمانيا عن طريق التهريب، ليستقر في متحف “بيلديزيس”، بألماني
والتمثال منحوت من الحجر الجيري الأبيض، على قطعة واحدة، ويجسد شكل “حم إيونو” وهو جاس، ويصل ارتفاع التمثال إلى 155 سم، ونحت التمثال بأسلوب سهل وبسيط فلم يحتوي على أي ألوان بخلاف المصريين القدماء، ونحت على قاعدة التمثال اسم “حم إيونو”.
وعلى الرغم أن المادة 13 من اللائحة التنفيذية لقانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 وتعديلاته التي تنص على :”لا يسقط الحق في إقامة دعوى استرداد الآثار المهربة للخارج بالتقادم، أيًا كانت طريقة أو وقت خروجها من الأراضي المصرية، وفقًا للاتفاقيات ذات الصلة في هذا الشأن”، إلا أن ألمانيا ترفض إعادة التمثال لمصر مرة أخرى.
أول من اخترع الكتابة والتقويم والحساب..هرمس.. تحوت
تحوت أو توت يعد إله الحكمة عند الفراعنة، أحد أرباب ثامون الأشمونين الكوني، يعتبر من أهم الآلهة المصرية القديمة، وتحل اليوم أول أيام تحوت، وهو أول يوم فى التقويم المصرى، ونستعرض خلال السطور المقبلة كل ما تريد معرفته عن تحوت.
وقد اعتبر قدماء المصريين أن الإله تحوت هو الذى علمهم الكتابة والحساب، وهو يصور دائما ماسكا بالقلم ولوح يكتب عليه، له دور أساسى فى محكمة الموتى حيث يؤتى بالميت بعد البعث لإجراء عملية وزن قلبه أمام ريشة الحق ماعت، ويقوم تحوت بتسجيل نتيجة الميزان، إذا كان قلب الميت أثقل من ريشة الحق فيكون من المخطئين العاصين، يلقى بقلبه إلى وحش مفترس فيلتهمه وتكون هذه هى النهاية الأبدية للميت، أما إذا كان القلب أخف من ريشة الحق ماعت فمعنى ذلك أن الميت كان صالحا فى الدنيا فيدخل الجنة يعيش فيها مع زوجته وأحبابه، بعد أن يستقبله أوزيريس.
وفى وقت لاحق أعاد اليونانيون تسميته بـ هرمس ولقد رآه اليونانيون كمبعوث الآلهة تمامًا كـ هرمز، كما أن العرب أعادوا تسميته بـ أشمونين ولقب بإسم المعظم 3 مرات، فيما ويحتل تحوت مركزا هاما فى الديانة المصرية القديمة، فيربط به دور الوسيط بين ألهة الخير والشر، وتقول أسطورته إنه عاصر 3 صراعات بين الخير والشر، وكانت الثلاثة صراعات متماثلة من حيث المبدأ مع تغير فى المتصارعين بحسب زمن كل أسطورة فى المعركة الأولى كان الصراع بين الإله رع وأبيب، والثانية بين حيرو- بيخوتت وست، والصراع الثالث بين حورس ابن أوزوريس و ست، وفى كل من تلك الصراعات كان الإله الأول يمثل “النظام” فى الكون، والمصارع الثانى يمثل قوى العشوائية وضياع النظام، وكان عندما يصاب أحد المتصارعين بإصابة خطيرة، عندئذ يقوم تحوت بمعالجته ليستطيع العودة إلى المعركة، بحيث أن لا يغلب أحدهما الآخر.
اما عن التقويم التوتى ارتبطت معرفة المصريين للتقويم وأيام السنة والشهور بالإله تحوت حتى أن البعض يطلق على التقويم المصرى اسم التقويم التوتى كما أن أول شهور السنة المصرية هو شهر “توت” جحوتى، تحوت، توت، هى أسماء لرب الحكمة والحسابات والفلك عند قدماء المصريين.
اول مغنيه محترفة.. نهمس باسيت
نهمس باستت تعد اول مغنيه احترفت مهنه الغناء في التاريخ وكانت تغني في المعابد الكبيرة والحفلات الدينية والمناسبات وهي ابنه كبار كهنه معبد امون , ومنقوش على تابوتها مغنيه معبد امون
أول قاضية فى التاريخ.. نبت
قاضية ووزيرة من الأسرة السادسة وكانت واحدة من ضمن النساء الموظفات اللاتي احتللن مناصب عليا في الدولة المصرية القديمة.
وقد شغلت منصب اول قاضية في التاريخ، وهذا ما اكدته البرديات وكافة الآثار التى تركها الفراعنة القدماء، والتى يرجع تاريخها لأكثر من 7 آلاف عام، وتشير الى أن “نبت” كانت أول قاضية فى التاريخ، وتعنى باللغة الهيروغليفية “الربة” وهى أول وزيرة عدل فى التاريخ.
كانت حماة الملك “تيتى” مؤسس الاسره السادسة، وهو أشهر ملوك مصر الفرعونية، وله هرم فى “سقارة” مدون على جدرانه “متون الأهرام” أقدم نصوص دينية فى التاريخ وهى تدور حول فكرتى “الحياة فى العالم الآخر” و”خلق الكون”.
عثر لها علي لوحه في ابيدوس وقد تم اختيارها لكون ان (ماعت ) كانت هي المسئولة عن العدالة في مصر القديمة، فتم اختيار اول قاضية ووزيرة عدل انثي حتي تتمكن من تحقيق العدالة.
أول طبيبه في التاريخ… ميريت بتاح
عاصرت ميريت عصر الاسره الثالثه المصريه حوالي 2700 ق.م في عهد الملك زوسر ملك الأسره الثالثه والذي ظهر فيها أيضا إموحتب وحسي رع ، ومعني ميريت بتاح أي حبيبه الإله بتاح وقد إشتهرت بأنها أول سيده تعمل في مجال العلوم علي مر التاريخ.
فيما كانت ميريت بتاح رئيسة الأطباء قبل 5000 عام في مصر فقد وصفها إبنها بذلك الذي كان يعمل كاهن وكان من كبار الكهنه في مصر القديمه، وكانت هناك سيده أيضا تشبه إسمها في مصر القديمه تدعي أيضا ميريت بتاح التي كانت زوجه رمسيس وزير الملك إخناتون وحاكم مدينه طيبه .
وكما جاء في السجلات أنها أخذت لقب كبير الأطباء والذي يكون وزير الصحه في وقتنا هذا وهذا يدل علي مكانتها ومهارتها في مجال الطب في مصر القديمه هي وعدد من أوائل الأطباء في تاريخ البشريه والذين ظهروا في عهد الأسره الثالثه عهد الملك زوسر ..
سطر التاريخ حروف مريت بتاح من ذهب حيث أنها أول سيده منذ نشأه البشر تعمل في مجال العلوم ، تم العثور علي صوره لها في مقابر سقاره الموجودة بقرب هرم سقاره المدرج وعرف عنها أنها أول إمرآه في التاريخ تقوم بتشخيص وعلاج الأمراض وكذلك أول كميائيه في التاريخ تقوم بتحضير الأدويه والمستحضرات الطبيه والتجميليه .
كان المصريون القدماء متقدمون جدا في مجال الطب حيث ظهر في عصر الأسرات عدد كبير من الأطباء الأوائل في العالم أمثال مريت بتاح وحسي رع وإموحتب فقد كان الطب والهندسه في مصر علي مستوي عال جدا فقد شمل الطب في مصر القديمه الجراحات البسيطه وإصلاح الكسور وغيرها وتركيب الكثير من الأدويه .
تم تكريمها عندما أطلق اسمها ميريت بتاح علي أحد الفوهات الصدميه علي كوكب الزهره من قبل الأتحاد الفلكي الدولي لانها كانت تعمل في مجال العلوم ولكونها أول طبيبه في التاريخ يذكر أسمها في السجلات علي أنها طبيبه ..
أول امرأة تنال وسام عسكرى..إياح حتب الأولى
اياح حتب الأولى، هي ملكة مصرية قديمة و زوجة ملك عاشت في نهاية الأسرة السابعة عشرة، و كانت ابنة الملكة تيتي شيري و سانخت رع أحمس، و ربما كانت أخت و زوجة الملك سقنن رع تا عا الثانى، و قد كان لحياة اياح حتب الطويلة تأثيراً ملحوظة على الأحداث في مصر، خاصة أثناء حروب التحرير ضد الهكسوس
وتعتبر الملكة المناضلة إياح حوتب الأولى من الملكات الفضيلات، بعد سيدة الأسرة الأبرز الملكة العظيمة تتى شرى. ويعنى اسم الملكة إياح حوتب “القمر سعيد”، فيما وعاشت هذه الملكة فى نهاية الأسرة السابعة عشرة.
وكانت ابنة الملكة الجليلة تتى شرى والملك ست نخت إن رع تاعا الأول. وتزوج الملك سقنن رع تاعا الثانى من ثلاث سيدات، هن: إين حابى، وست حجوتى، وإياح حوتب الأولى. وأصبحت الملكة إياح حوتب الأولى زوجته الأساسية. وحملت هذه الملكة من الألقاب الملكية مادلنا على عظم مكانتها فى ذلك العصر. فنراها تحمل الألقاب والصفات التالية: “الزوجة الملكية العظمى”، و”أم الملك” فى إشارة إلى ابنها الملك أحمس الأول ملك مصر العليا والسفلى، و”المتحدة مع حامل التاج الأبيض (وهو “تاج الصعيد”، فى إشارة إلى الملك المصرى الذى كان يحكم صعيد مصر فقط فى ذلك الوقت، وليس الدلتا التى كانت واقعة فى قبضة الهكسوس.
ويعد زوجها الملك سقنن رع تاعا الثانى أحد أبطال وملوك التحرير، وأنجبت الملكة إياح حوتب الأولى عدداً كبيراً من الأبناء، أربعة منهم يحملون اسم أحمس، أميرتان: أحمس نفرتارى وأحمس نب تا، وأميران: أحمس الأكبر الذى مات مبكراً، وأحمس الأصغر الذى عاش وأصبح الملك أحمس الأول وتزوج من أحمس نفرتارى، وبعد وفاة ابنها الملك أحمس الأول، تولى حكم مصر الملك أمنحتب الأول، فعاصرته الملكة إياح حوتب الأولى، وعاصرت خليفته الملك تحوتمس الأول الذى ماتت فى عهده فى سن متقدمة جداً. وقد كانت حياة هذه الملكة مديدة ومؤثرة للغاية.
ولم يتم اكتشاف مقبرة الملكة إياح حوتب الأولى إلى الآن، وإنما عثر على تابوتها الخارجى فى خبيئة الدير البحرى فى مقبرة رقم 320 فى الجبانة الطيبة. ويظهرها تابوتها ترتدى باروكة شعر مستعار ثلاثية الأطراف، وتاجا، وجسد التابوت مغطى بالريش.
حتشبسوت… أول ملكة تحكم فى التاريخ
امرأة قوية طموحة ذكية تثق من مكانتها وقدرتها، منحتها الظروف فمكنت لنفسها، هى حتشبسوت أعظم نساء عصرها، والتى نستعرض قصتها من خلال كتاب “ملكات مصر للدكتور” ممدوح الدماطى، وزير الآثار السابق، والصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.
تزوجت من أخيها الملك تحتمس الثانى، ولقبت بالزوجة الملكية العظمى، وعند موته كانت الوصية على عرش ابنه الملك الطفل تجتمس الثالث، والذى كان عمره تسع سنوات آنذاك، فحكمت على جواره من “1479 إلى 1457 ق .م”، وتعد حتشبسوت من أهم ملوك مصر، تميز عصرها بالسلام والازدهار وتحسن قوة الجيش وتأمين الحدود المصرية وتوطيد وتنمية العلاقات والصلات الدبلوماسية والتجارية مع دول مصر المجاورة.
تميز عصر حتشبسوت بالعديد من الانشاءات المعمارية، التى توضح مدى ازدهار عصرها، كما تمدنا المناظر والنقوش التى مثلت عليها بفكرة واضحة عن تاريخ وإنجازات الملكة حتشبسوت، وكعادة ملوك الدولة الحديثة أسهمت حتشبسوت أيضًا فى مبانى الكرنك، بإقامة الصرح الثامن بالكرنك، وإقامة مقصورة للزورق لمقدس لأمون رع، كما لها العديد من الآثار فى موم أمبو والكوم الأحمر والكاب وأرمنت وإلفنتين، إلا أن أهم آثار حتشبسوت على الإطلاق هو معبدها الجنائزى الشهير فى الدير البحرى، والذى يعد من أخلد اعمالها بتصميمه الفريد ونقوشه الرائعة.
طبقًا للتقاليد الدينية المصرية اعتبرت حتشبسوت، خارجة على الشرعية الدينية للحكم، إذ أن الملك الحاكم يجب أن يكون ذكرًا ممثلاً للمعبود حورس رب الملكية، حتى يمنح الشرعية الدينية والقبول لدى الشعب، لذا تطلب وضع حتشبسوت بعض معالجات سياسية دينية لتحمى جلوسها على العرش، خاصة انها بدات وصية على عرش الملك رسمى هو تحتمس الثالث، ونظرًا لكونه طفلاً صغيرًا، وكانت أمة إحدى محظيات الملك تحتمس الثانى، مع ذكاء حتشبسوت وطموحها للحكم، الذى ربما بدأت فى ممارسته فى فترة حكم اخيها وزوجها الضعيف تحتمس الثانى، هيات الظروف السياسية فى البيت الحاكم لها فرصة التربع على العرش والانفراد بالحكم حتى وإن كانت شراكة رسمية مع الملك الصغير
وأوضح كتاب ملكات مصر، أن الملكة حتشبسوت لم تكن الابنة الشرعية لتحتمس الول فحسب، بل كانت أيضًا زوجة مقدسة لأمون، وهى وظيفة كهنوتية مهمة ظهرت مع بداية الأسرة الثامنة عشر، وكانت تشغلها عادة إحدى لبنات الملك وإخواته.
وتجدر الاشار الى ان الحضارة المصرية اقدم واعرق الحضاراة الانسانية حيث شكلت مخزونا تاريخيا وثقافيا وعلميا ومعرفيا اثرت بشكل كبيرفى الحضارات التى أتت بعدها، كما ساهمت هذه الحضارات في بناء التاريخ ورسم ملامحه التي تحوّلت إلى ثروةٍ تاريخيّة ما زالت معظم ملامحها موجودةً حتى هذا اليوم للعالم كله اضافة الى تأثيرها الكبير على حياة الانسان حتى الوقت الحالى .
مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات