لابد وأن نشيد بدور وزارة الهجرة المصرية ممثلة في الوزيرة نبيلة مكرم في الحرص على المصريين في الخارج ولابد وأن تتخذ وزارة الهجرة شعار لها وهو (وزارة الهجرة – بقى ليك ضهر) لأن المصريين في الخارج الان يشعرون وأنا منهم بأنه قد اصبح لنا (ضهر) نتكئ عليه بعد سنوات من عدم الاكتراث من الحكومات المتعاقبة لشؤون المصريين في الخارج.
هذا أولاً .. أما ثانياً : أن الأوان ليتم عمل تأمين على الحياة لكل مصري مقيم في الخارج ولابد وأن يكون إلزامياً تقوم به الشركة التي يعمل بها المصري المقيم في الخارج تتحمله الشركة ولايسافر المصري من مصر إلا وقد تم عمل وثيقة التأمين وليعلم كل مصري يشرع في العمل في الخارج بأن الدولة لابد وأن تطمأن عليه قبل سفره وأن الدولة تعرف جيداً مصلحته وهي أولوية لها.. ولاداع لذكر أسباب فوائد التأمين ومميزاته فكلنا نعرف الاسباب والمميزات وقد قُتلت بحثاً.
ومن خلال تعاملي مع وزارة الهجرة والدخول معهم في داهاليز تنفيذ المطالب لابد وأن أقول بأن هناك عقبات روتينية عقيمة تعيق كل مطلب للمصريين في الخارج تحاول وزارة الهجرة تنفيذها، ولكن لابد للنبيلة نبيلة مكرم أن تعرف أنها مسؤولة عن ١٠ مليون مصري مقيم في الخارج ولن تستطيع أن تطمأن على كل هذا العدد بشخصها وإنما الحل هو سن قوانين تحمي كل مصري يقيم في الخارج ويكون دورها الأكبر الحرص على متابعة تنفيذ هذه القوانين، وإن كان هناك من المؤسسات والأشخاص من يعوق هذه المطالب لابد وأن تذهب للقيادة السياسية وتقول لهم: (أنا مسؤولة عن 10 مليون مصري في الخارج لابد أن أطمأن عليهم وأوفر لهم حياة كريمة خارج مصر)، فهم رافد مهم للاقتصاد المصري وعمود اساسي فيه… وأخيراً لابد لشركة مصر للتأمين .. شركة كل المصريين أن تقوم بدورها تجاه المصريين في الخارج وتعمل بروح الفريق وليس بروتين الموظفين.
اللهم إني بلغت اللهم فشهد.
