ارتفعت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال تعاملات مساء اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، بعد تراجعها في بداية التعاملات، وسط ترقب المستثمرين لمؤشرات جديدة بشأن اتجاه أسعار الفائدة الأمريكية، قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر يومي 27 و28 أكتوبر الجاري، مع توقعات بالإبقاء على الفائدة دون تغيير.
وسجل سعر الذهب عالميًا نحو 4133 دولارًا للأوقية، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5400 جنيه، وسجل عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 6300 جنيه دون احتساب المصنعية، التي تتراوح عادة بين 3% و8% من سعر الجرام.
أما عيار 24، الأعلى من حيث النقاء والسعر، فسجل نحو 7200 جنيه للجرام، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب 50 ألفًا و400 جنيه.
وفيما يتعلق بتوقعات الأسعار خلال الفترة المقبلة، طرح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب، رؤيته لحركة السوق، مشيرًا إلى إمكانية عودة سعر جرام الذهب في مصر إلى مستوى 7500 جنيه، معتبرًا أن التراجعات الحالية قد تمثل فرصة للمستثمرين الذين يتبنون استراتيجية الاستثمار طويل الأجل.
وأوضح إمبابي أن التوترات الجيوسياسية الحالية تختلف عن الأزمات السابقة، في ظل التأثير المتزايد لأسواق الطاقة على حركة الاستثمارات والسيولة عالميًا، لافتًا إلى اتجاه بعض المستثمرين نحو القطاعات المستفيدة من الأزمات بدلًا من الاحتفاظ بأموالهم في الذهب.
وتظل تحركات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطة بعدة عوامل، أبرزها قرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة، وتغيرات الأسواق العالمية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية وحركة الاستثمار.
