عندما يبدع الرئيس يجبرك أن تخرج عن صمتك لتصفق لا شعورياً من عظمة الأداء الهادئ والإدارة الواعية لأخطر الملفات وأهمها، في ظل مرحلة ملتهبة على كل المستويات السياسية والاقتصادية.
الرسائل الصامتة الذكية الوعية التي يرسلها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تٌشعرك بعظمة هذه الدولة ومكانتها وثقلها وحضورها على الساحة الدولية.
عندما يترك رئيس دولة عظمى كل العالم والبقاع الملتهبة والساخنة وقضايا القارة العجوز وحربها التجارية مع الولايات المتحدة الأمريكية ويقضى أيام في أرض الكنانة، مؤمناً باعتدال مصر وعدالة طرحها وحكمة رئيسها وسلمية موقفها وحرصها الدائم على أن يعم السلام والاستقرار العالم فأنت حتماً على الطريق الصحيح ومكانتك تراها في عيون الأخرين وتقديرهم لك.
الرئيس يرسخ مكانة مصر ويعلي شأنها ويجدد ريادتها السياسية عالمياً وليس فقط على مستوى المنطقة، مصر وجهة وقبلة ومقصد استراتيجي وعمق يمكنك الركون إليها والإستناد عليها ليست زيادة الرئيس الفرنسي ليست زيارة عابرة بل حدث دبلوماسي تاريخي في مرحلة فاصلة سيتم البناء عليها في المستقبل القريب، تبعاتها ستكون أبعد وأعمق من أنه فرصة لتجديد التعاون في مجالات متعددة، مثل الاقتصاد والأمن والثقافة.
عظمة مصر تتجلى في تقديرها للأصدقاء وتترجم ذلك في حفاوة ودفئ الإستقبال للزعماء وبرزت الزيارة بشكل خاص من خلال توجه الرئيس الفرنسي إلى الأحياء الشعبية، حيث التقى بشريحة من عامة الناس والشعب المصري المعروف ببساطته وشعبيته في الشارع، مما أرسل رسالة قوية إلى العالم بأن مصر بلد الأمن والأمان، وتحتضن تنوعًا ثقافيًا واجتماعيًا فهي بلد التعددية والتعايش السلمي قولاً وفعلاً.
ولأن قدر الكبار تحمل المسؤولية خلال الزيارة، عقد الرئيسان جلسة مباحثات تناولت العديد من القضايا الإقليمية والدولية، كان في مقدمتها القضية الفلسطينية. حيث أكد الرئيس الفرنسي على ضرورة إيجاد حل عادل يضمن حقوق الفلسطينيين، وأبدى دعمه القوي لقرارات الرئيس السيسي الرافضة للتهجير القسري للفلسطينيين. كما اتفق الرئيسان على أهمية تعمير غزة وتقديم الدعم الإنساني والإعمار للقطاع في ظل الأزمات المتتالية.
لم يقتصر الاستقبال الحافل على كونه حدثًا ثنائيًا، بل لفت الأنظار العالمية إلى أهمية الدور الذي تلعبه مصر في المنطقة. وأظهرت الزيارة استعداد فرنسا لدعم استقرار المنطقة، مما يعكس التزامها بتحقيق السلام والتنمية.
كانت زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر حدثًا بارزًا بلا شك، ليس فقط بسبب ثقل فرنسا أو استقبال الدولة المصرية وتقديرها للضيف الكبير باستقبال مميز أذهل العالم، ولكن أيضًا لأنها شكلت منصة لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات حيوية استراتيجية ستجني ثمارها مصر في محافل عديدة، كما ضربت أكثر من عصفور بحجر واحد وأهم مكاسب هذه الزيارة هي حشد المزيد من الدعم والتأييد للقضية الفلسطينية، مما يعكس الإرادة المشتركة لمواجهة التحديات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
ما ميز هذه الزيارة هو اصطحاب الرئيس الفرنسي إلى الأحياء الشعبية والتاريخية في القاهرة، لأول مرة في تاريخ زيارات القادة حيث التقى بالمواطنين وتفاعل معهم بشكل مباشر. كان هذا التحول وسط الأحياء رسالة قوية إلى العالم بأن مصر بلد الأمن والأمان، بلد غني بشعب يتمتع بتنوع ثقافي واجتماعي، هذا التفاعل الإنساني ساهم في تعزيز وترسيخ صورة مصر كوجهة آمنة ومستقرة.
لكن إذا كانت زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر حدثًا بارزًا فإن ما ميزها هي بصمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تميزت بحنكة قائد ذكي يعمل من أجل قضايا شعبه وقضايا أمته العربية والإسلامية باعتبار أن قدر مصر أن تكون صخرة المنطقة العربية ومحور الارتكاز وعنصرالأمان والاستقرار، حفظكم الله لمصر وحفظ مصر بكم .
#ليفربول
#الزمالك_وحرس_الحدود
#شمس_البارودي
#شيرين_سيف_النصر
#إجازة_شم_النسيم
#هداف_الدوري_المصري
#ناصر_ماهر
#رحيل_كولر
#الطقس
#ابراهيم_شيكا
