دق البيان الرسمي الذي أعلنه شريف إكرامي حارس مرمى الأهلي السابق، المسمار الأخير، في نعش علاقة الحب بين كابتن القلعة الحمراء والإدارة والجماهير، بعدما اختار الوقت الغير مناسب لتوضيح موقفه في أزمة رمضان صبحي زوج شقيقته مع الأهلي، لتنهال على رأسه تعليقات غاضبة من الأهلاوية، متبوعة بعقوبة خصم ضخمة وصلت إلى نصف مليون جنية، لانتهاك قرار الأهلي بالحظر الإعلامي على لاعبيه.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تبعه قراراً من مجلس إدارة الأهلي بالاستغناء عن خدمات شريف إكرامي حتى نهاية عقده.
قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالأهلي- بعد التشاور مع سيد عبد الحفيظ، مدير الكرة، ورينيه فايلر، المدير الفني- استكمال الموسم محليًّا وإفريقيًّا باللاعبين الذين يشاركون في التدريبات والمباريات خلال الفترة الحالية، حرصًا على استقرار الفريق الذي يخوض تحديات صعبة.
وفي ضوء ذلك؛ أبلغ “عبد الحفيظ”، في مران امس، شريف إكرامي، بالقرار، الذي في ضوئه، أصبح إكرامي خارج حسابات الجهاز الفني نهائيا لنهاية الموسم.
يذكر أن النادي لم يجدد عقد شريف إكرامي، الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي، وبالتالي؛ انتهت مهمته مع الفريق.
