دخلت الكويت في ما يشبه حالة «العزل الذاتي» بعد جملة من القرارات الاستثنائية غير المسبوقة التي أقرها مجلس الوزراء في اجتماعه الاستثنائي أمس. وانتهى الاجتماع إلى منح الجهات الحكومية والخاصة إجازة رسمية ابتداء من اليوم (الخميس) لمدة اسبوعين على أن يستأنف الدوام الأحد 29 الجاري. كما تقرر إغلاق المطار حتى إشعار آخر ابتداء من منتصف ليل غد (الجمعة 13 الجاري) وقصر الرحلات القادمة على المواطنين وأقاربهم من الدرجة الأولى. ومن أبرز القرارات المتخذة أمس إغلاق الأندية والمعاهد الصحية الخاصة، ومنع التواجد داخل جميع صالات المطاعم والمقاهي، بما فيها التي في مراكز التسوق. وبينما كلف المجلس وزير الداخلية بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات المعنية، بإصدار قرار بقواعد انتظام الفئات التي تكون أعمالها ضرورية لسير وانتظام المرافق العامة التابعة لكل منها، كلف كذلك وزارة الأوقاف التحذير من مخاطر التجمعات لتجنب أسباب العدوى في المساجد. مقابل هذه القرارات الاستثنائية، طمأن العديد من المسؤولين بأن ما اتخذ هو لمنع انتشار فيروس كورونا في البلاد، ومحاصرته، وحرصا على صحة الجميع، مؤكدين أن لا داعي أبدا للهلع، لأن المخزون الاستراتيجي من السلع متوافر وكاف، كما أن أسواق الجمعيات التعاونية ستظل مفتوحة لتلبية حاجة المواطنين والمقيمين. واكدت الجهات المعنية ان الحكومة تتخذ اقصى درجات الحيطة والحذر لما فيه صحة المواطنين والمقيمين، وهي ساهرة على مدار الساعة على ضرورة استمرار وصول الامدادات الاساسية والضرورية للجميع من دون استثناء. واضافت ان الطوارئ الصحية اتخذت وهي موجهة لسلامة الجميع بين مواطن ومقيم. وأرسل وزير الداخلية أنس الصالح، ووزير التجارة خالد الروضان رسائل طمأنة، وأكدا أن الاستيراد لم يتأثّر، والعين على المخزون والأسعار. المصدر القبس
الكويت | اهدأوا ولا داعي للهلع!.. قرارات استثنائية غير مسبوقة
مقالات ذات صلة
