لم تتوقف معاناة دول العالم عند الإصابة بفيروس كورونا الفتاك بل إن نقص الكمامات أصبح الشبح الرئيسي في تلك الأزمة، وقد لجأ المواطنون البريطانيون لارتداء أقنعة غريبة عوضًا عن الكمامات في المواصلات والأماكن العامة، وصل إلى ارتداء الصناديق بل وحفاضات الأطفال أيضًا.
بالتزامن مع وقوع عدد كبير من الضحايا أسرى لفيروس كورونا القاتل في بريطانيا لجأ المواطنون لارتداء الأكياس البلاستيكية، أقنعة الغوص، حفاضات الأطفال والصناديق على وجوههم كأقنعة واقية لتحميهم من الإصابة بالفيروس المنتشر في كل مكان.
الأكثر سوءًا أن الخبراء كانوا حذروا من أن الكمامات صغيرة جدًا على حماية الأشخاص من الفيروس، بل إنها قد تكون مسببًا له في بعض الأحيان إذا أصبحت رطبة، فالطوبة هي أحد البيئات التي يعيش فيها الفيروس وفقًا لصحيفة الدايلي ميل.
شهدت بريطانيا نقصًا كبيرًا في الكمامات داخل الصيدليات والسوبر ماركت وهو ما دفع الناس للتصرف واستخدام أشياء بديهية بديلة، وقد أكد الدكتور «برندان رين» من صحة بريطانيا أن منشأ فيروس كورونا بدأ في أسواق الأسماك في مدينة ووهان الصينية.
وأضاف أن الفيروس انتشر من مدينة هوبي مقر السوق عندما انتقل العمال إلى عائلاتهم في المناطق الأخرى، ويرى برندان أن الكمامات صغيرة جدًا في مواجهة المرض وإذا تحولت إلى رطبة قد تصبح مسببا كبيرًا للمرض.
