علق “صلاح الدين الطهاوي” مالك المطعم السوري الشهير الذي أثيرت بشأنه أزمة على مواقع التواصل الاجتماعي أدت إلى قرار إغلاقه إداريًا وتشميعه، عقب حملة دشنتها ابنة أحد السيدات المتضررات من ملوثات المطعم على موقع “فيس بوك”، مؤكدًا أن ما جرى تداوله لم يكن صحيحًا ولم ينقل الحقيقة كاملة.
وقال الطهاوي في فيديو بثه عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “اعتذر لو بدر مني أي إساءة لأي إنسان مصري بغض النظر عن الست المصرية”، مشيرًا إلى إنه لم يُخطئ أو يسيئ للسيدة قائلًا: “بناتها هما اللي كانوا بيشتموني وأنا قولتلهم خوشوا وابعتولي راجل اتكلم معاه عشان منغلطش في بعض أكتر من كدا.. وكانت بتقولي كفاية افترا ومغلطتش فيها ودخلت جوه”.
وأضاف: “قولت لهم ابعتوا لي رجل أكلمه وهذا ما قصدته بالفعل أن تذهب هي وترسل أحد رجال العائلة لأتحدث معه لأنه ليس من الأخلاق أن أدخل في مشادة مع سيدة، كما هي العادات والتقاليد في بلدينا مصر وسوريا، التي تفرض علينا عدم التعامل مع سيدة في أي مشاحنات، وأن يقوم الرجال بالتعامل بشكل مباشر لحل تلك الأمور”.
واستكمل: “هي لما كانت بتكلمني قولتلها كفاية افترا وبعدها تركتها وذهبت دون الإساءة لها، والفيديو موجود لكنها لم تعرضه كاملا”، متابعًا: “وبالنسبة لمشكلة البتوجاز التي كانت تشتكي منه السيدة فإنه كان في الصيانة، وكنا نعيده من مركز الصيانة إلى المخزن وعندما وجدناه يحتاج إلى نظافة قمنا بالتنظيف، وعندما شاهدتنا بدأت بشتمنا”.
وأوضح مالك المحل في تصريح: أنها ليست المشكلة الأولى التي تقع بين الطرفين”، مشيرًا إلى وجود عدد من النزاعات القضائية بينهما ما اعتبره سببًا في التشهير بسمعته وزملائه العاملين بالمكان، قائلًا: “هناك قضايا بيني وبينهم منذ سنوات، والسيدة قامت برفع دعوى قضائية ضدي وأنا أيضًا، والسبب الرئيسي أنهم كانوا يريدون أن يبيعوا لي شقة سكنية بسعر غالي جدًا أكتر من ثمنها الأصلي بـ4 أو 5 مرات، وطلبوا أيضًا سيارة مثل سيارتي وهذا ما رفضته”، مبينًا أن السبب في ذلك شراء الشقة القريبة للمحل بسعرها السوقي الحالي بهدف تعويضها بأي شقة أخرى في أي مكان مماثل كوسيلة لإنهاء الخلاف الذي ليس له يد به وحل المشكلة بشكل جذري.
وتابع حديثه قائلًا: “اعتذر مرة أخرى وأؤكد أنه من المستحيل أن أغلط في واحدة زي أمي وعمرنا ما هنعملها وانتم أهلنا وأحبابنا وانتم المصريين احتضنتونا وعمرنا ما أسئنا إلى أي شخص”.
يأتي هذا عقب قرار اللواء محمد عبدالوهاب، السكرتير العام المساعد لمحافظة الإسكندرية بإغلاق المطعم السوري الذي اشتكت سيدة من المطبخ الخاص به.
وقرر عبدالوهاب تشميع المحل بالشمع الأحمر، بعد أن تبين وجود عدة مخالفات جسيمة داخله.
واستغاثت سيدة مُسنة وابنتها من محافظة الإسكندرية، بالرئيس عبدالفتاح السيسي، عبر مقطع فيديو على
“فيس بوك”، تشكو من خلاله صاحب مطعم سوري، تتضرر من تسبب الأفران المشتعلة لديه على مدار 24 ساعة والروائح التي ملأت شقتها والضوضاء منذ 7 سنوات متصلة.
الفيديو الخاص بمالك المطعم السوري
