تعرضت ناقلة نفط لهجوم بمقذوفين أثناء إبحارها جنوب شرق الخليج العربي، على بعد نحو 72 ميلًا بحريًا شرق رأس الخفجي في المملكة العربية السعودية، وفق بلاغ تلقته هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، وسط غموض بشأن طبيعة الهجوم والجهة المسؤولة عنه.
وأوضحت الهيئة أن المقذوفين أصابا الجانب الأيسر من الناقلة، مؤكدة إخطار الجهات المختصة بالحادث، دون تحديد مصدر المقذوفات أو طبيعتها.
سلامة طاقم ناقلة النفط بعد استهدافها قرب السعودية
وأكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية سلامة جميع أفراد طاقم الناقلة، وعدم تسجيل أي آثار بيئية ناجمة عن الحادث، فيما لم تكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار المادية.
ويأتي استهداف الناقلة في ظل تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الخليج العربي، وما تفرضه من تحديات على حركة الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة.
سنتكوم تتهم إيران باستهداف منشآت مدنية بالخليج
وفي سياق متصل، اتهمت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» إيران بتعمد استهداف البنية التحتية المدنية والأحياء السكنية والمنشآت الحيوية في دول الخليج.
وأكدت القيادة الأمريكية أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني بشأن عدم مهاجمة المدنيين في الدول المجاورة لا تتوافق مع الهجمات التي تحدثت عنها، مشيرة إلى أن أهدافًا مدنية تعرضت للاستهداف في دول الخليج.
وأضافت «سنتكوم» أن الهجمات الإيرانية طالت بحارة مدنيين، وأسفرت عن مقتل أكثر من 20 شخصًا خلال الأشهر الأخيرة، ووصفت تلك الهجمات بأنها عشوائية ولا يمكن تبريرها.
ميتا ديسكريبشن: استهداف ناقلة نفط بمقذوفين شرق الخفجي السعودية على بعد 72 ميلًا بحريًا، وهيئة بريطانية تكشف مصير الطاقم والخسائر البيئية.
