×

مصريون في الكويت

EGKW

خبر عاجل

عزيزة جلال تعود للغناء بعد غياب طويل.. تفاصيل ::: الأشهر في حرب أكتوبر.. وفاة صاحب علامة النصر بمسقط رأسه سوهاج ::: أسعار النفط تهبط أكثر من 5 في المئة ::: روحاني يهدد: إيران لن تستسلم حتى لو تم قصفها ::: إسرائيل تستغيث بدول مجاورة للمساعدة في إطفاء الحرائق ::: إخلاء سبيل مصريين متهمين بالاعتداء على ضابط في الكويت ::: حريق مركبة على طريق الوفرة بالكويت.. تفاصيل ::: ننشر أسماء جوازت السفر الواردة للقنصلية المصرية في الكويت بتاريخ 23 مايو ::: عاجل.. السعودية تعترض طائرات مفخخة أطلقتها ميليشيا الحوثي ::: غياب عبدالله السعيد عن مباراة الحرس وانتهاء موسمه مع بيراميدز.. اقرأ التفاصيل ::: سقط من الطابق الـ23.. فيديو.. إنقاذ طفل 6 سنوات .. ومفاجأة حول الحادث ::: الكويت تعلن إلغاء وعدم تجديد 528 ألف رخصة قيادة للوافدين ::: الكويت | لا تجديد لإقامات الوافدين إلا باجتياز اختبارات المهنة.. تفاصيل ::: الحكومة تسحب الجنسية المصرية من 4 أشخاص بسبب "الغش والكذب" ::: وداعا لدفن الموتى .. واشنطن تحول موتاها لسماد بشري " تفاصيل" :::

3 سيناريوهات للمواجهة الأميركية - الإيرانية

3 سيناريوهات للمواجهة الأميركية - الإيرانية

صورة موضوعية

+    -
16/05/2019 01:04 ص
كتب : Egyptians in Kuwait

مع فَوَحان «رائحة البارود» وتسارع التطورات العسكرية والسياسية التي يكاد بعضها يُلامس الخط الأحمر، يقف الخليج العربي على حبل مشدود مُحاط بالنار، جراء «التوتر العالي» بين واشنطن، التي ترفع - حتى الآن - شعار «تغيير سلوك النظام الإيراني» عبر ضغط الحد الأقصى سياسياً واقتصادياً، وبين طهران، التي تتمسك بالصوت العالي إعلامياً وتدرس خياراتها بدقة... عملياً.

وإذا كان البلدان لا يريدان حرباً واسعة بمعناها الكلاسيكي بسبب تكاليفها الباهظة عليهما وعلى المنطقة، وعدم ضمان نتائجها وامتداداتها وتداعياتها، إلا أنهما لا يملكان السيطرة على مجريات الأمور ومنع الانزلاق نحو حرب شاملة، في حال تصاعدت «الهجمات بالوكالة» و«الضربات اللقيطة» براً وبحراً.

ويرى مراقبون أن الولايات المتحدة لن تكون المُبادرة بشن أي هجوم وستكون خياراتها أقرب إلى رد الفعل منها إلى الفعل، على اعتبار أنها حققت هدفها بالحصار الاقتصادي شبه المُطبق، فيما إيران لن ترفع الراية البيضاء قريباً، لكنها في الوقت نفسه لن تُغامر بشن هجمات ضد قواعد أميركية في المنطقة أو مصالح الولايات المتحدة وحلفائها بشكل استفزازي يُجبر الرئيس دونالد ترامب على تنفيذ تهديداته، وبالتالي فإنها ستحاول «اللعب» تحت سقف هذا الخط الأحمر.

وما بين نوايا أميركا وخيارات إيران، ترتسم ثلاثة سيناريوهات للمواجهة، تشي جميعها بأن طريق الأزمة طويل ومليء بالألغام، يمكن اختصارها بما يلي:

- السيناريو الأول يتمثل بأن يتبادل الجانبان هجمات مباشرة وبالوكالة، يكون مسرحها اليمن وسورية والعراق وربما لبنان ودول أخرى براً، ومياه الخليج العربي وخليج عُمان بحراً. وفي هذه الحالة، يمكن أن تستمر المواجهات (التي لا يُستبعد أن تطول الداخل الإيراني) أشهراً طويلة من دون حسم، على اعتبار أنها غير مُكلفة للجانبين وتتيح لكل منهما تسجيل تفوّق بالنقاط، وصولاً إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في نهاية العام 2020، والتي ستكون نتائجها حاسمة، فإذا فاز ترامب بولاية ثانية ارتفعت أسهم الحرب الشاملة.

- السيناريو الثاني أن تؤدي مثل هذه الهجمات إلى الانزلاق نحو حرب شاملة غير محسوبة وغير مرغوبة من قبل الجانبين، نتيجة خطأ في حسابات أحدهما أو سوء تقدير في الموقف، لأن من شبه المستحيل ضبط الوضع والتحكم بالأمور في ظل التصعيد المرتفع. وفي هذه الحالة، ستكون المنطقة برمتها مسرحاً للحرب وستضطر الولايات المتحدة إلى الدفع بعشرات الآلاف من جنودها على الرغم من أن شعار ترامب كان منذ البداية الخروج من مستنقعات الحروب (سورية وأفغانستان).

- السيناريو الثالث وهو الأكثر إيجابية، ويتمثل بأن ينتهي التصعيد المتبادل بجلوس الطرفين إلى مائدة التفاوض والبحث عن «صفقة» مرضية للجانبين، لكن هذه المرة لن تكون محصورة بالملف النووي بل ستتعداه إلى كل السلوك الإيراني المُقلق والمزعزع للاستقرار في المنطقة.

على أن هذا السيناريو يحتاج دخول طرف ثالث (واحد أو أكثر) على الخط ليلعب دور الوسيط الإطفائي... وحتى الآن لا يبدو أن الظروف تسمح بظهور مثل هذا الوسيط في ظل التوجه المتشدد لإدارة ترامب والصوت العالي الإيراني.

المصدر: ر.أ

أمريكا  إيران  سيناريوهات  المواجهة الأمريكية 

اكتب تعليقك

ادارة الموقع غير مسئولة عن تعليقات المشاركين واى اساءة يتحملها صاحب التعليق وليست ادارة الموقع